بالصور – سلام يستضيف لقاءًا لدعم ترشيحه.. الكوش: عندما تهتز سارية العلم اللبناني يد النقابة ترتفع لتثبيتها

نظم رئيس جمعية “بيروت منارتي” المحامي مروان سلام، في مكتبه أمس، لقاءً داعماً لترشح المحامي عمر الكوش لعضوية نقابة المحامين في بيروت.

وحضر اللقاء عدد كبير من المحامين، تقدمهم الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب امين السر السابق توفيق نويري، عضو مجلس النقابة امين السر السابق سعدالدين الخطيب، عضو مجلس النقابة السابق عماد مرتينوس، عضو لجنة ادارة صندوق التقاعد بشارة عماطوري، عضو لجنة ادارة صندوق التقاعد السابق سعيد علامة،إضافة إلى عدد واسع من المحامين.

تضمن اللقاء نقاشاً بين المحامي الكوش والحضور، حيث استعرض في كلمة القاها أهدافه ورؤيته الانتخابية.

وجاء فيها:
الكوش: نقابة المحامين تحتاج إلى أفراد متمرسين يسعون بجدية للعطاء

“إن رغبتي في الترشح لانتخابات عضوية نقابة المحامين في بيروت جاءت نتيجة لمسار ومسيرة متكاملة. المسار الذي عايشناه مع النقابة، وتعلمناه من الأساتذة الذين سبقونا في هذه المهنة، حيث اكتسبنا تواضعهم ومحبتهم للمحامين، فضلاً عن علمهم الوفير.

أما المسيرة، فقد رافقني خلالها زملاء كثر تبوأوا مناصب نقابية، وتعلمت منهم أن انتخابات نقابة المحامين ليست بالأمر اليسير، بل هي أكثر تعقيداً وأهميةفي بعض مواطنها من الانتخابات النيابية. إن هذه المسيرة وهذا المسار منحاني الدافع الأساسي للترشح لعضوية نقابة المحامين”.

وأضاف: “نحن ننظر إلى نقابة المحامين بموضوعية ووطنيّة عميقة، إذ نعتقد أنه عندما تهتز سارية العلم اللبناني، يجب أن تقف، ليس فقط أيدي الجيش اللبناني لحمايتها، بل يجب أيضاً على نقابة المحامين أن تمد يدها لتدعم السارية كي لا تقع. هكذا ننظر إلى نقابة المحامين، وهكذا نحترمها ونقدر دور النقباء وأعضاء المجلس النقابي”.

وشدد على أن “العمل الوطني المنوط بنقابة المحامين هو عمل مرسوم بالقوانين، وليس منّة من أحد. فقد منح المشرع نقابة المحامين أدوارًا أساسية للقيام بدور وطني في كل الأحداث التي ألمت ببلدنا الحبيب، وكان لنقابة المحامين دورٌ محوري في هذه المسيرة”.

و في سياق الحديث عن دور النقابة، أكد الكوش:” أن نقابة المحامين في الوقت الراهن تحتاج إلى أفراد متمرسين يسعون بجدية للعطاء. و لا يجب أن نعتبر عضوية النقابة مجرد مركز شرفي؛ بل يجب أن ندرك أن النقابة تواجه تحديات جسيمة في ظل الانهيار الاقتصادي، والقلق الأمني، والصراع مع العدو الإسرائيلي”.

وأوضح: ” تتطلب هذه المرحلة الحساسة انسجاماً بين الأعضاء لضمان اتخاذ قرارات سليمة، لاسيما على المستوى النقابي. يجب أن نتناول قضايا مثل أموال النقابة، التأمين الصحي، والقرارات التي تحمي عمل المحامي. ومن الضروري تفعيل النصوص القانونية التي تحمي مهنة المحامين، خاصة في ظل التعديات التي نشهدها اليوم، حيث نرى تعرض محاميات ومحامون للاعتداءات أمام المحاكم. يجب أن يكون هناك قانون وقضاء يحاسب وفق الأصول، وعلى المجلس النقابي أن يكون حريصاً على حماية دور المحامي”.

وتابع: “نلاحظ تقدماًن في نقابة المحامين، خاصة في ما يتعلق بالتحول الرقمي وتطوير آليات دفع الرسوم. ومع ذلك، أعتقد أن المراكز النقابية في المناطق يجب أن تُعطى دوراً أكبر في دعم المحامين. يمكن لنقابة المحامين أن تتبنى مسار التطوير الإلكتروني لتحقيق نتائج ملموسة”

و ختم: “ندرك جيداً أن النقيب هو من يمتلك المشروع، لكن هذا لا يقلل من أهمية دور أعضاء مجلس النقابة. ينبغي لكل عضو في المجلس أن يملك رؤية ومشروعاً يدعم المشروع الأساسي الذي يتم على أساسه انتخاب النقيب”.

و بعد انتهاء كلمة الكوش تم تكريم المحامية إقبال دوغان و التنويه من قبل سلام و الكوش للدور الريادي الذي لعبته دوغان في لجنة الأسرة في نقابة المحامين طوال سنوات.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top