
خاص – ديموقراطيا نيوز
دخل الإستحقاق الرئاسي في مرحلة “عضّ الأصابع” و الأيام أو الساعات الحاسمة..
و وفق المعطيات التي حصلت عليها “ديموقراطيا نيوز” من مصادر نيابية مطلعة على المشاورات الرئاسية فإن الوفد السعودي أشار الى عدم اعتراضه على اسم قائد الجيش في حال تم التوافق عليه لبنانيًا الا ان جواب الرئيس نبيه بري ان انتخاب عون يمرّ بعدة عقبات أهمها انه بحاجة الى تعديل دستوري، اضافة الى ان عدد لا يستهان به من الكتل النيابية لا تدعمه وهو ما فسر ضمنيًا على ان الثنائي الشيعي لن يوفر نصاب الثلثين في الدورات المتتالية لتسهيل عملية انتخاب قائد الجيش!..
وتضيف المصادر بأن اسم جهاد أزعور يتقدم الآن على باقي المرشحين باعتبار انه يحتاج في الدورات المتتالية أكثرية 65 صوتًا وهو الأمر من السهل الوصول اليه في حال قرّر الثنائي الشيعي دعمه، اضافة الى ان الأصوات السنيّة ستصب في مصلحته طالما ظهر أنه يلقى دعم معظم الكتل النابية وأولهم “الثنائي المسيحي” كما يحظى بالمواصفات المطلوبة عربيًا ودوليًا..
من جهتها أكدت مصادر “القوات اللبنانية” ل “ديموقراطيا نيوز” ان “القوات” لن تنجرّ الى اللعبة التعطيلية التي يمارسها بري ولن تعلن دعم ترشيح عون وهي تعلم تمامًا ان “الثنائي الشيعي” لن يسهل عملية التوافق حوله تحت حجة التعديل الدستوري باعتبار ان ما حصل بإنتخاب الرئيس سليمان يمكن ان يتكرر اليوم مع انتخاب العماد عون وهو ما يؤشر الى عدم استعداد بري وحزب الله لانتخاب عون.. “
وتشير المصادر القواتية الى انه يمكن اليوم ان عون أصبح خارج اللعبة الرئاسية، ويجري البحث عن مرشح آخر يمكن ان يحظى بدعم عربي و دولي و توافق محلي. اما عن ترشيح أزعور فتؤكد المصادر القواتية ان ازعور أصبح في مقدمة المرشحين لكن لا يمكن الجزم بحتمية انتخابه في جلسة 9 كانون الثاني الجاري، كما لا يمكن أصلًا حسم مسألة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في هذه الجلسة لغاية هذه الساعة!!..
اما عن باقي المرشحين كعساف و حتي وافرام فتجيب المصادر القواتية بأن كلهم على الراس والعين والجلسات معهم كانت ايجابية لكن لا يبدو ان باستطاعتهم الحصول على التوافق المطلوب!..
مصادر نيابية سنيّة أكدت ل”ديموقراطيا نيوز” ان اللقاء مع الوفد السعودي كان ايجابيًا ودبلوماسيًا بشكل كبير ولم يتم طرح اي اسم بعينه من قبل الجانب السعودي واعتبروا ان هذا الأمر يتعلق باللبنانيين وحدهم وبخيارهم المستقل، الا أنهم في نفس الوقت شدّدوا على المواصفات العالية والضرورية التي يجب ان تتوفر في الرئيس المقبل.
وأضافت نفس المصادر الى النواب السنّة سيصوتون في الجلسة للمرشح التوافقي والذي يحظى بالمواصفات المطلوبة عربيا ودوليا، ولن يكونوا طرفًا بأي صراع، مع قناعتهم بأن الأجواء لا تزال ضبابية و غير واضحة و قد نكون ليلة الثلاثاء مع تطورات داخلية قد توضح المسار الذي ستتخذه جلسة الخميس المقبل، الا انه لغاية الآن لا رئيس !..
