
كشفت مصادر مواكبة للملف الحكومي في لبنان أن زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى بيروت، تشكل مؤشراً على احتمال تدخل سعودي لتسهيل مهمة الرئيس المكلف نواف سلام، وتوفير “بيئة حاضنة” لدعمه في تشكيل الحكومة. ومع ذلك، لا تزال هناك بعض العِقَد التي تحتاج إلى معالجة، مثل تمثيل القوى المسيحية والسنّية في الحكومة المقبلة.
أوضحت المصادر أن الرئيس نبيه بري قد يلتقي قريباً مع نواف سلام، لمواصلة النقاش حول بعض القضايا العالقة، بما في ذلك حقيبة وزارة المال.
في هذا السياق، نقلت المصادر عن بري تأكيده أن “الأمور مسهّلة من قبلنا والمشكلة ليست عندنا”. من جهة أخرى، أكدت المصادر أن الاجتماع الأخير بين سلام والخليلين لم يسفر عن اتفاق نهائي حول الحقائب الوزارية، حيث لا يزال النقاش مستمراً حول الأسماء المطروحة.
في المقابل، دخلت الحكومة اللبنانية في مرحلة حاسمة، إذ تشير المعلومات إلى أن مسودة الحكومة قد تكتمل قريباً، مع توزيع الحقائب السيادية والأمنية على النحو التالي: وزارة الدفاع والعدل والخارجية ستكون من نصيب رئيس الجمهورية، بينما حصلت القوات اللبنانية على حقيبتي الاتصالات والطاقة. كما تم تخصيص حقيبة الأشغال للطائفة الدرزية، والتربية والزراعة للاعتدال، بالإضافة إلى مناصب أخرى للمكونات المختلفة.
ومع ذلك، لا يزال الاعتراض قائماً على تمثيل “الثنائي الشيعي”، وخاصة بشأن الوزير المحسوب عليه في الحكومة، ما قد يؤدي إلى تعثر تشكيل الحكومة إذا لم يتم التوصل إلى توافق حول هذا الأمر.
المصدر: الجمهورية
