
ترأس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب تيمور جنبلاط، اجتماعًا لمجلس قيادة الحزب في قصر المختارة، حيث ناقش المجتمعون آخر التطورات السياسية والاقتصادية في لبنان، بالإضافة إلى التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد في المرحلة الراهنة. وخلال الاجتماع، شدد جنبلاط على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، معتبرًا أن ذلك يشكل مدخلًا أساسيًا لإطلاق ورشة إصلاحية شاملة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بما يسهم في إعادة بناء الدولة وتفعيل مؤسساتها وفق رؤية تخدم مصلحة المواطنين وتلبي تطلعاتهم.
وفي سياق حديثه عن التحديات الأمنية، لفت جنبلاط إلى أن العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مستغلًا الظروف السياسية الراهنة لتحقيق أهداف عسكرية على الأرض، وهو ما يستدعي تحركًا دبلوماسيًا فاعلًا من قبل الجهات المعنية. كما دعا لجنة الإشراف على الاتفاق إلى تقديم تقرير واضح حول هذه الانتهاكات، وحث الدول الراعية للاتفاق على ممارسة دورها في الحد من العدوانية الإسرائيلية والتصدي للتهديدات المتكررة بعودة التصعيد العسكري.
كذلك، اعتبر جنبلاط أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود مختلف الأطراف السياسية من أجل تجاوز العراقيل التي تعيق التقدم نحو تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة. وشدد على أهمية تكريس منطق الحوار والتفاهم بين القوى السياسية، خصوصًا في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية المعقدة التي تستدعي موقفًا وطنيًا موحدًا يعزز الاستقرار الداخلي ويفتح المجال أمام معالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية العالقة.
