التشكيلة الوزارية اللبنانية: تقدم بطيء في المفاوضات لحل العقد

أسبوع جديد يمرّ على ملف تشكيل الحكومة اللبنانية، ولا تزال العملية تتقدم ولكن بوتيرة بطيئة. ضمن السياق نفسه، و في الأجواء السياسية المحيطة، عادت الضبابية لتخيّم على المشهد، حيث برز التخبط في طرح الأسماء على الساحة السياسية. مع ذلك، لا تستبعد “القوات اللبنانية” احتمال البقاء خارج الحكومة، بينما يُستثنى “التيار الوطني الحر” من التسريبات ويبدو كأنه خارج الحسابات، ما قد يشير إلى أن مشاركته ما زالت تخضع للمفاوضات على نار خفية.
في المقابل، يسعى الرئيس المكلف نواف سلام للتوصل إلى تشكيلة حكومية تراعي المعايير التالية:
-حكومة متجانسة تضمن انطلاقة قوية للعهد الجديد.
-حكومة خالية من الثلث المعطل الذي قد يشلّ عمل السلطة التنفيذية.
-حكومة تحتوي على ” وزير الملك ” يمنح رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف القدرة على إيقاف أي محاولة لشل الحكومة.
-حكومة قادرة على النهوض بالعملية الإصلاحية في البلد، ومواكبة التطورات الأمنية والإقتصادية.
-حكومة قادرة على ترجمة خطاب القسم في البيان الوزاري.
في إطار هذه المحاولات، كشفت مصادر لـ “نداء الوطن” أن الساعات الماضية شهدت تحركات كبيرة من قِبل القصر الجمهوري، حيث أجرى الرئيس جوزيف عون سلسلة من اللقاءات والاتصالات التي ساعدت في حل بعض العقد العالقة.
كما، تم حل عقدة التمثيل الشيعي من خلال موافقة “الثنائي الشيعي” على تسمية الوزير الشيعي الخامس بالتفاهم مع الرئيس عون، بعد حسم إسناد حقيبة المال للنائب ياسين جابر. ورغم الحديث عن جابر، لا تزال هناك شكوك حول إمكان حصوله على الموافقة الدولية.
أمّا فيما يتعلق بالتمثيل المسيحي، يعمل الرئيس عون بالتعاون مع الرئيس المكلف على ضمان تمثيل جميع الأطراف، خصوصاً “القوات اللبنانية”، لضمان انطلاقة قوية للعهد. في الوقت نفسه، دخلت قضية تمثيل تكتل “الاعتدال الوطني” على خط المفاوضات، حيث سيستقبل الرئيس عون اليوم النائب أحمد الخير لمناقشة هذا الملف.
وأخيراً، تشير أوساط القصر الجمهوري، إذا سارت الأمور كما هو متوقع، إلى أن الحكومة قد تولد في الساعات المقبلة، رغم وجود بعض التعقيدات التي لم تُحل بعد.

المصدر: نداء الوطن

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top