
بعدما شكّل توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، صدمة كبيرة في الأوساط السياسية والشعبية، تراجع الحديث عن قضيته في ظلّ تصاعد الحرب الإسرائيلية على لبنان. ورغم مرور أشهر على احتجازه، لا تزال القضية تراوح مكانها، وسط تعقيدات قانونية وتأجيلات مستمرة، مما يطرح تساؤلات حول مصير هذا الملفّ الشائك.
ضمن الإطار المذكور، ووفقاً للصحافي يوسف دياب، فإنّ القضية لا تزال مجمدة بانتظار استكمال التحقيقات مع المدّعى عليهم الآخرين، ومن بينهم المحاميان مروان عيسى الخوري وميكي تويني، اللذان قدّما دفوعاً شكلية، ما أخّر انعقاد أي جلسة جديدة حتى الآن. كذلك، يؤكّد دياب أنّ استمرار التأجيل يثير التساؤلات، خصوصاً أنّ سلامة هو الموقوف الوحيد في القضية، بينما لا يزال بقية المدّعى عليهم خارج السجن.
وبحسب دياب، هناك سيناريوهان محتملان: إمّا إصدار قرار ظنّي بحقّ سلامة وإحالته إلى المحاكمة العلنية ليتمكن من الدفاع عن نفسه، أو إخلاء سبيله ريثما تُستكمل التحقيقات، بما يشمل استجواب بقية المتهمين وسماع الشهود والخبراء في مصرف لبنان.
كما يشير إلى أنّ طلبات إخلاء سبيل سلامة رُفضت حتى الآن لعدم اكتمال التحقيقات، معتبراً أنّ استمرار توقيفه دون إجراءات واضحة قد يكون غير عادل.
في ظلّ هذه المعطيات، يبقى التساؤل مطروحاً: هل سيتمّ تحريك الملفّ قريباً واتخاذ قرارات حاسمة، أم أنّ القضية ستظلّ تراوح مكانها في انتظار تسويات سياسية وقضائية؟
المصدر: Mtv، رينه أبي نادر
