الحكومة اللبنانية الجديدة تقترب من التشكيل رغم الخلافات حول التمثيل المسيحي

مع تجاوز عقبة التمثيل الشيعي في الحكومة الجديدة عبر منح ” الثنائي ” أربعة وزراء، على أن يختار رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس المكلف نواف سلام الاسم الشيعي الخامس، تتركز الجهود حالياً على حل الخلافات المرتبطة بالتمثيل الماروني، خصوصاً بين ” القوات اللبنانية “، و” التيار الوطني الحر”.
كما وتطالب ” القوات اللبنانية ” بحقيبة سيادية، وتحديداً وزارة الخارجية، بينما يسعى ” التيار الوطني الحر”، للحصول على حقيبة أساسية. ورغم هذه التحديات، تؤكد مصادر متابعة أن ولادة الحكومة باتت قريبة، إذ سيتعين على القوى السياسية القبول بالمقترحات المطروحة، وإلا فقد يضطر الرئيس سلام إلى تشكيل حكومة ” أمر واقع “، دون انتظار موافقة جميع الأطراف، خاصة أن رئيس الجمهورية حريص على إعلان الحكومة سريعاً استعداداً لزيارته المرتقبة إلى المملكة العربية السعودية.
أسماء مطروحة في التشكيلة الحكومية
شهدت الساعات الماضية أجواء إيجابية بعد نقاشات بين الرئيسين عون وسلام، وبين سلام والقوى السياسية التي قدمت أسماء مرشحيها. وتشير المعلومات إلى أن مسودة الحكومة قد تضم:
أحمد الحجار: ( الداخلية والبلديات)
اللواء المتقاعد ميشال مسنى: ( الدفاع المدني )
ياسين جابر: ( المالية)
حنين السيد: ( الشؤون الإجتماعية)
ريما كرامي: ( التربية)
عامر البساط: (الإقتصاد)
تمارا الزين: ( البيئة)
ركان نصر الدين: ( الصحة)
أمين الساحلي: ( العمل)
كما يرجح أن يحصل الحزب التقدمي الاشتراكي على وزارتي الأشغال، والزراعة، حيث سيشغل فايز رسامني وزارة الأشغال، بينما ستؤول وزارة الزراعة إلى نزار هاني وتتضمن التشكيلة أيضاً:
طارق متري: (نائب رئيس الحكومة)
غسان سلامة: (الثقافة)
جو صدي: (الطاقة)
كمال شحادة: ( الإتصالات)
القاضي المتقاعد فادي عنيسي:( العدل)
الخلافات حول التمثيل المسيحي
تعبر أوساط ” القوات اللبنانية “، عن تحفظها تجاه آلية تشكيل الحكومة، مشيرة إلى ازدواجية في المعايير، إذ تم تلبية مطالب ” الثنائي” بينما لم يتم الاستجابة لطلبها بالحصول على حقيبة سيادية. وترى أن عدم اعتماد معايير موحدة قد يضعف مصداقية العهد ويؤثر على عمل المؤسسات.
أخيراً، وعلى الرغم من استمرار المشاورات مع الرئيس المكلف، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، ما يبقي باب التعديلات مفتوحاً في اللحظات الأخيرة.
ومع ذلك، يبقى الإعلان الرسمي عن الحكومة مسألة وقت، وسط ضغوط لتجاوز العقبات المتبقية والإسراع في تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

المصدر: اللواء

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top