تحت عنوان “بالعشرين عساحتنا راجعين”أهالي البقاع يتأهبون للمشاركة من كافة المناطق بأعدادٍ مُضاعفة!..

بقلم هدى فليطي- ديموقراطيا نيوز

“14 شباط” ذكرى تحمل في طياتها معاني عميقة ورمزية كبيرة، فهي ليست مجرد تاريخ يُسجل في الصفحات ، بل هي مناسبة لتأمل المآسي والأحداث التي شكلت مسار الوطن، وتجديدا” للعهد الذي قطعه اللبنانيون لإكمال المسيرة الوطنية للشهيد رفيق الحريري ،برفقة نجله سعد الحريري.

من الواضح أن “الذكرى العشرين” مختلفة نسبيا” عن ما سبقها، إذ تأتي في ظل أجواء مشحونة و مليئة بالإنقسامات التي يمر بها لبنان، حيث تتعالى الأصوات المختلفة لتُعيد صياغة الخطاب الوطني، و تبرز محاولات متعددة للاستغلال السياسي لهذه المناسبة.

كما يسعى الكثيرون للتشويش على الرسالة الجوهرية التي حملها رفيق الحريري، مستندين بذلك إلى مصالح قد ضيّقة و مصلحية لا تلتقي مع تطلعات الشعب اللبناني.

يستعد جمهور الرئيس سعد الحريري من مختلف المناطق اللبنانية للقائه وسط لهفة و شوق كبيرين، و الواضح ان الأعداد هذه السنة ستحقق زيادة ملحوظة نتيجة استجابة الجماهير في منطقة البقاع، الذي لطالما كان وفيًّا و محبًّا للرئيس سعد الحريري.

“ديموقراطيا نيوز” تابعت مع المنسقين العامين ل”تيار المستقبل” في البقاع، تفاصيل جولات الأمين العام للتيار “أحمد الحريري” وصولا” إلى الكشف عن الأعداد المشاركة في 14 شباط لحد الآن.

البداية كانت في البقاع الشمالي مع المنسق العام ل”تيار المستقبل” في منطقة عرسال – الهرمل، خالد الرفاعي، الذي يؤكد بأن زيارة الأمين العام أحمد الحريري لم تكن عامة على بلدة عرسال، بل كانت زيارة خاصة لمجلس منسقي تيار المستقبل في المنطقة.

ويشرح بأن الدعوات كانت محدودة على بعض الفعاليات، حيث أن القاعة المخصصة للاجتماع لا تتسع لأكثر من 300 شخص، مؤكدًا أن العدد كان أكثر من المتوقع.

يضيف الرفاعي : “أن الذكرى العشرين هي استثنائية خاصة بعد سقوط القتلة و الطغاة، مشدّدًا على أن الطائفة السنية كانت و مازالت في “صلب 14 آذار” ممثلة بالرئيس سعد الحريري، ولم و لن تخرج من “سرب المستقبل”.

و يُطمئن أولئك الذين يحاولون “الاصطياد في الماء العكر” أن مرجعية “تيار المستقبل” في البقاع الشمالي هي “سعد رفيق الحريري” فقط، “فليس هناك بديل عن الأصيل”.

و يختم الرفاعي بالقول: “نحن نرى في سعد الحريري زعيماً وطنيّاً ضحى بالكثير من أجل شعبه، وسنشارك بكثافة وفاءاً له”،مسلّطاً الضوء على الزيادة الشعبية في نسبة المشاركة مؤكّداً أنها مضاعفة مقارنةً بالسنة الماضية التي سجلت حوالي 1500 مشارك، في حين أن السنة ولحدّ اللحظة، سجّل حوالي 3000 شخصًا أضف اليهم السيارات الخاصة.

من جهتها، تؤكد منسقة “تيار المستقبل” في بعلبك “ميادة الرفاعي” في حديث خاص ل” ديموقراطيا نيوز”، أن اللقاء مع الأمين العام للتيار لم يكن مهرجاناً شعبيّاً بل كان لقاءاً تنظيمياً مع دعوة بعض الفعاليات و حضور مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، و بعض المشايخ.

و تشير إلى أن “الذكرى العشرين” مختلفة فعليًّا لأن الناس متشوّقة لرؤية و سماع الرئيس سعد الحريري ،خاصةً وأن الأمين العام للتيار أكد في معظم لقاءاته أن الكلمة المرتقبة ستتناول قضايا مهمة من ضمنها ” العودة إلى العمل السياسي ” و المشاركة في الإنتخابات البلدية و النيابية و هو أمر ينتظره الجميع، مؤكدةً أن أعداد المشاركين لهذه السنة في بعلبك هو لحد اللحظة ضعف عدد السنة الماضية.

في البقاع الأوسط يؤكد المنسق العام لتيار المستقبل “سعيد ياسين”، أن جولة احمد الحريري هي حصراً للاجتماع مع المنظمين و المنسقين، و بالتالي ليست مهرجاناً شعبياً ليكون هناك حشداً جماهيرياً.

و يشير في حديثه ل “ديموقراطيا نيوز”،أن هناك شغفاً واندفاعاً كبيرين لدى الجمهور وخاصة الشباب للمشاركة في هذه الذكرى، و الجميع في حالة انتظار وترقب للكلمة المفصلية للرئيس سعد الحريري، مذكرًا بمقولة “كل شي بوقتو حلو”.

كما يأسف ياسين من محاولات البعض لبث التشويش و نشر المغالطات الناتجة عن البغض و الحقد، مؤكدًا أن أعداد المشاركين لهذه السنة سيكون كبيراً جداً مقارنة بالسنة الماضية وهو ما يدل على أن جمهور سعد الحريري عائدٌ بقوة تحت شعار “عالساحة راجعين”.

منسق “تيار المستقبل” في البقاع الغربي محمد هاجر، وصف زيارة الأمين العام بال “ممتازة”، حيث التقى خلالها جميع الهيئات التنظيمية و فعاليات البلدة .

و يشير خلال حديثه ل “ديموقراطيا نيوز” إلى أن غياب سعد الحريري شكّل فراغًا كبيرًا على الساحة الوطنية، مؤكداً أن أهالي البقاع الغربي لن ينسوا إنجازات الحريري على كل المستويات، و سيتذكرون دائماً وقوفه مع مطالب الناس.

يؤكد “هاجر” على أن مشاركة البقاع الغربي في السنوات الماضية كانت مميّزة، إلا أن “الذكرى العشرين” التي تتصف بمزايا خاصة و بنكهة جديدة بعد سقوط النظام السوري، و انتخاب الرئيس جوزف عون الذي يتلاقى مع نهج المستقبل، ستشهد مضاعفةً كبيرة لأعداد المشاركين الذين ينتظرون بشوق كبير إعلان الرئيس الحريري العودة إلى العمل السياسي.

في الختام، تبدو الصورة واضحة جدًا، إلا لمن أراد بث الرماد في العيون. فالقاعدة الشعبية و الجماهيرية للرئيس سعد الحريري لا يمكن تخطيها.
فرغم ابتعاده عن الساحة منذ عام 2019، لم يغب أبدًا عن قلوب اللبنانيين وألسنتهم. و عند كل حدث يمر به لبنان، نسمع إسمه في الأصداء “يا ريت بيرجع…”.
و حقيقية يثبث جمهور الحريري في كل مرة أنه ليس مجرد رقم، بل عائلة واحدة تسعى لبناء مستقبل مشرق للبنان

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top