
أكد الحزب التقدمي الاشتراكي رفضه القاطع للتحركات التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين، معتبراً أن قطع الطرقات وأعمال الشغب تصرفات غير مبررة لا تخدم استقرار لبنان أو انطلاقته المطلوبة في هذه المرحلة.
كما دان الحزب التعرض لقوات اليونيفيل، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تتقاطع مع هجمات الاحتلال الإسرائيلي، التي تسعى إلى عرقلة مهام القوات الدولية ومنعها من تنفيذ القرار الدولي 1701 إلى جانب الجيش اللبناني لكشف الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية.
ودعا الحزب جميع القوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها في ضبط الوضع الداخلي ومنع أي إخلال بالأمن، مؤكداً أن المرحلة الجديدة، بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة، تحتاج إلى تعاون إيجابي من الجميع لمنح لبنان الفرصة اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار.
