
تتحدث أوساط سياسية عن مرحلة حساسة يمر بها لبنان، مع استمرار الضغوطات الداخلية والخارجية. كذلك، يحذر سياسيون وسطيون من أن التوترات الحالية قد تكون مقدمة لتحركات إسرائيلية غير متوقعة، رغم الحديث عن تهدئة.
ضمن الإطار نفسه، أشار أحد الزعماء الوسطيين إلى أن احتفاظ إسرائيل بخمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية يمثل خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، لكنه ليس التهديد الوحيد، إذ شهدت الحدود خلال اليومين الماضيين توغلات إسرائيلية ذات طابع مدني وديني، كما حصل مع دخول مجموعة من الحريديم إلى الجانب اللبناني، ما يثير مخاوف من خطوات تصعيدية مماثلة في المستقبل.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الضغوطات على “حزب الله” لا تزال مستمرة، حيث تسعى إسرائيل، بدعم من حكومة بنيامين نتنياهو، إلى فرض مزيد من القيود عليه. كما أن الولايات المتحدة تعتبر أن الحزب قد تلقى ضربة قوية وتدفع باتجاه منعه من إعادة بناء قدراته العسكرية والتسليحية، ما يبقي لبنان في حالة عدم استقرار أمني وسياسي.
المصدر: الجمهورية
