
أقام “حزب الله” احتفالًا تكريميًا للشهيد مجتبى أحمد ناصر “عساكري” في بلدة حاريص الجنوبية، بحضور الوزير السابق محمد فنيش، إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء وحشود من أبناء البلدة والقرى المجاورة.
تخلل الاحتفال تلاوة آيات من القرآن الكريم والسيرة الحسينية، تلاها كلمة لمحمد فنيش أكد فيها أن لبنان يمر بمرحلة تتطلب من الحكومة العمل على معالجة آثار العدوان وإعادة الإعمار، إلى جانب النهوض بالبلد وإصلاحه، بما يضمن انتظام الحياة السياسية والدستورية. وأضاف أن الحزب سيبقى في مواجهة أي اعتداء، كما سيكون جزءًا من أي مشروع إصلاحي يسهم في إعادة بناء لبنان.
وفي حديثه عن المستجدات الأمنية والاعتداءات الإسرائيلية، شدد على أن الحزب يقدّر الأوضاع ويسمح بإعطاء فرصة للجهود السياسية والدبلوماسية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن خيار المقاومة سيبقى حاضرًا في مواجهة التحديات.
كذلك، تطرق إلى الضغوط الأميركية ومساعي تهجير الفلسطينيين من غزة، معتبرًا أن هذه التطورات يجب أن تكون موضع اهتمام المعنيين بالشأن العام.
وأشار فنيش إلى أن بعض الأطراف الداخلية تسعى إلى إضعاف المقاومة والتخلص من قدراتها، متسائلًا عن مدى إدراكهم للنتائج التي قد تترتب على ذلك، خاصة في ظل المشروع الصهيوني التوسعي. ولفت إلى أن المقاومة كشفت حقيقة الاحتلال أمام العالم، موضحًا أنه لم يعد يُنظر إليه ككيان ديمقراطي بل كأداة تستخدمها القوى الغربية للسيطرة على المنطقة.
ودعا جميع الأطراف إلى الحوار البناء، مؤكدًا ضرورة الاستفادة من كافة القدرات المتاحة في لبنان، سواء على المستوى الدبلوماسي أو السياسي أو من خلال الجيش والمقاومة، وذلك لمواجهة المخاطر الإسرائيلية وحماية لبنان من التهديدات الخارجية.
