
يتوجّه رئيس الجمهورية جوزاف عون من المملكة العربية السعودية إلى القاهرة للمشاركة في القمة العربية، حيث من المتوقع أن يعقد لقاءات دبلوماسية مع عدد من القادة والرؤساء المشاركين. وتكتسب هذه اللقاءات أهمية خاصة نظراً للملفات الشائكة التي تتصدر الأجندة اللبنانية، وفي مقدمتها العلاقات مع سوريا.
كما يترقب المراقبون اللقاء المحتمل بين الرئيس جوزاف عون ونظيره السوري أحمد الشرع، نظراً لما يحمله من دلالات سياسية في توقيت حساس. من المنتظر أن يتناول اللقاء قضايا أساسية، أبرزها ملف النازحين السوريين، ضبط الحدود اللبنانية – السورية، ومكافحة التهريب.
وعلى رغم ضيق الوقت، فإن الاجتماع قد يشكّل خطوة أساسية لرسم خارطة طريق لمحادثات مستقبلية حول الملفات العالقة، لا سيما المجلس الأعلى اللبناني – السوري والاتفاقيات الثنائية، التي لطالما كانت تصبّ في مصلحة النظام السوري السابق بفعل ميزان القوى الذي كان راجحاً لصالح نظام الأسد.
في ظل هذه التطورات، تبقى الأنظار موجهة إلى مخرجات القمة العربية ومدى انعكاسها على العلاقات اللبنانية – السورية، خصوصاً أن الملفات المطروحة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية واقتصادية تتطلب رؤية واضحة وآليات تنفيذية لضمان تحقيق التقدم المنشود.
المصدر: نداء الوطن
