نواف سلام يسرّع وتيرة العمل الحكومي ويطلق خطة إصلاحية شاملة

منذ نيل حكومته الثقة النيابية، بدأ رئيس الحكومة نواف سلام بتحريك عجلة العمل الحكومي عبر سلسلة اجتماعات مكثفة مع الوزراء، كلٌّ وفق اختصاصه، بهدف وضع آليات واضحة لإطلاق عمل الوزارات ومعالجة الملفات الأساسية التي تهم المواطنين.
يهدف هذا النهج إلى تقديم حلول عملية للمشاكل الملحّة، تمهيدًا لمناقشتها في جلسات مجلس الوزراء واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، في ظل تحديات اقتصادية ومالية كبيرة تواجه البلاد.
ضمن الإطار المذكور، واجه العديد من الوزراء الجدد صعوبة في التأقلم مع المهام الحكومية لافتقارهم إلى الخبرة الإدارية، مما دفعهم للاستعانة بمستشارين وكبار الموظفين لإعادة تفعيل العمل الوزاري بأسلوب مختلف عن أسلافهم، بهدف تلبية احتياجات المواطنين بسرعة وكفاءة، بعيدًا عن الروتين التقليدي، رغم محدودية الموارد المالية والبشرية المتاحة.
في خطوة تعكس التزامه بمتابعة العمل الحكومي عن كثب، يخطط نواف سلام للانتقال قريبًا إلى السراي الكبير، مستقرًا في الجناح المخصص لرؤساء الحكومات، كما صممه الرئيس الشهيد رفيق الحريري عند إعادة ترميم السراي بعد الحرب الأهلية.
يهدف هذا القرار إلى تعزيز قدرة سلام على إدارة الاجتماعات الحكومية وتنسيق الجهود الوزارية، مع تسهيل التواصل الدبلوماسي الموسع مع الولايات المتحدة، فرنسا، والدول العربية، لدعم تنفيذ القرار الدولي 1701 وتأمين انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب اللبناني.
يركّز رئيس الحكومة أيضًا على تنفيذ إصلاحات جذرية في الإدارة العامة، إجراء تعيينات أساسية في المواقع الإدارية، تفعيل عمل المؤسسات العامة، ووضع خطة إنقاذ مالي تشمل هيكلة المصارف واستعادة الثقة بالقطاع المصرفي، إلى جانب معالجة أزمة الكهرباء وتأمين التمويل اللازم لإعادة إعمار المناطق المتضررة من العدوان الإسرائيلي.
في بداية نشاطه الحكومي، اختار نواف سلام زيارة الجنوب اللبناني لتفقد وحدات الجيش اللبناني التي تعمل على تطبيق القرار.

المصدر: اللواء، معروف الداعوق

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top