
عاد لبنان إلى عمقه العربي من خلال زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الرياض، حيث تم التأكيد على أهمية العلاقات التاريخية بين البلدين. إن الزيارة التي أثمرت عن بيان سعودي-لبناني مشترك، عززت من الموقع الطبيعي للبنان في محيطه العربي، محددة العناوين الرئيسية للمستقبل المشترك بين البلدين.
وأكد البيان المشترك أهمية التطبيق الكامل لاتفاق الطائف، ودعوة لتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بلبنان، إضافة إلى التأكيد على ضرورة بسط الدولة لسيادتها وحصر السلاح بيدها.
كذلك، جاءت هذه التوجهات امتداداً لروح اتفاق الطائف الذي رعته المملكة العربية السعودية، ويدعمه البيان الوزاري للحكومة اللبنانية.
وتعليقًا على النتائج المستقبلية، أشارت مصادر إلى أن الزيارة ستؤدي إلى تحضيرات لزيارة مرتقبة للرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى المملكة، مع استعراض الملفات المختلفة، تمهيدًا لتوقيع اتفاقيات بين البلدين.
من جانب آخر، تضمن البيان المشترك التأكيد على أهمية تعافي الاقتصاد اللبناني، والبدء في الإصلاحات المطلوبة وفق المبادئ الدولية للشفافية وتطبيق القوانين الملزمة. كما تم مناقشة المعوقات التي تواجه استئناف التصدير اللبناني إلى السعودية، والعمل على تسهيل سفر المواطنين السعوديين إلى لبنان، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأخيراً، ما يمكن قوله أن الزيارة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين لبنان والسعودية، وتعتبر خطوة مهمة نحو استقرار لبنان وتعافيه الاقتصادي في ظل الأزمة الراهنة.
المصدر: الأنباء
