
أحدث مشهد مقتل شخصية “عدلا”، التي تؤدي دورها الممثلة سينتيا كرم في مسلسل “بالدم”، ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي وأصبح حديث الجمهور في مختلف أنحاء الوطن العربي. ففي الحلقة 26 من المسلسل، وقعت أحداث دامية عندما أقدم شقيق “عدلا” على قتلها بدم بارد أثناء احتفالها بعيد ميلاد ابنها.
جسد هذا المشهد قضية اجتماعية شائكة، تتمثل في “جرائم الشرف”، وهي ظاهرة مؤلمة موجودة في العديد من المجتمعات العربية. ولعل لحظة وفاة “عدلا” أمام ابنها غدي، الذي نظر إلى السماء بعد موتها، قد تركت أثراً كبيراً في قلوب المشاهدين، وأثارت الكثير من التأملات حول واقع تلك الجرائم.
شارك الجمهور هذه اللحظة الدرامية بكل تأثر، معبرين عن حزنهم العميق من النهاية المأساوية لشخصية “عدلا”، التي تجسدها سينتيا كرم، خاصة وأن “عدلا” كانت تمثل شخصية محبوبة وحنونة مليئة بالعاطفة والعمق في سياق الأحداث.
وقد أبدى البعض خيبة أملهم من أن “عدلا” لم تحصل على نهاية سعيدة مع ابنها، مشيرين إلى أنها كانت تستحق حياة أفضل بعد كل ما عانته. في المقابل، كانت هناك تعليقات تعكس مزيجاً من الحزن والغضب تجاه ما حدث لها.
في المقابل، تصدرت إشادة واسعة بأداء سينتيا كرم، حيث أثنى العديد من المغردين على براعتها في تجسيد الشخصية، وأكدوا أنها نجحت في جعل الجمهور يعيش تفاصيل مشاعر “عدلا” بعمق. لقد برزت قدرة سينتيا كرم على التعبير عن مشاعر الرعب والاستسلام والحزن في هذا المشهد، ما جعلها تترك أثراً كبيراً في الذاكرة.
وقد علق أحد المتابعين على المشهد قائلاً: “مكتوب بإتقان وببراعة رغم ألمه، سيبقى في الذاكرة كواحد من أقوى مشاهد الأعمال الدرامية”. وبفضل أداء سينتيا كرم، تحولت شخصية “عدلا” من مجرد دور درامي إلى رمز للظلم والمعاناة في نظر المشاهدين.
المسلسل من إخراج فيليب أسمر، وتأليف نادين جابر، ويعرض عبر شاشة mtv خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر:Mtv
