مرحلة جديدة: السلاح الفلسطيني أولاً… وسلاح حزب الله تحت المجهر

مع ختام جولة الرئيس جوزيف عون في القاهرة، تُفتَح صفحة سياسية جديدة في لبنان، تبدأ بزيارة مرتقبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث ضبط السلاح داخل المخيمات، وتسليمه للقوى الشرعية الفلسطينية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، بعد استلام الجيش اللبناني لسلاح الفصائل خارج المخيمات.

وبحسب مصادر مطلعة نقلتها الأنباء الإلكترونية، فإن انتهاء الانتخابات البلدية والنيابية في الجنوب يفرض على لبنان الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، عبر التفاوض—مباشرًا أو غير مباشر—مع حزب الله بشأن وضع آلية واضحة لحصر ما تبقى من سلاحه بيد الدولة، ضمن مهلة لا تتجاوز صيف 2025.

كما كشفت المصادر عن عودة مرتقبة للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، والتي يُتوقع أن تقود مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل تشمل:
• ترسيم الحدود البرية.
• انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس.
• تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت المصادر أن بدء عملية إعادة الإعمار مشروط بتطبيق هذه الخطوات، والتي تتضمن أيضًا:
• تسليم حزب الله مواقعه ومستودعاته للجيش.
• انسحاب إسرائيل من المناطق الحدودية.
• إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين.

وفي هذا السياق، يتقاطع كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول “الفرصة المتاحة أمام لبنان” مع موقف عربي داعم، يشترط ربط الإصلاحات المالية بخطوات حاسمة تجاه ملف سلاح حزب الله، باعتباره العقدة الأكبر أمام أي دعم مستقبلي.
المصدر:الجريدة الكويتية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top