
في خطوة لافتة، أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون والرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقائهما في بيروت، التزامهما المشترك بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، مؤكدين أن زمن السلاح الخارج عن سلطة الدولة قد ولى، ومشددين على احترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه.
وجاء في البيان المشترك أن الجانبين اتفقا على إنهاء أي مظاهر مسلحة خارجة عن منطق الدولة اللبنانية، في إشارة واضحة إلى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.
في المقابل، أبدت مصادر من حركة «حماس» في لبنان انفتاحها على أي حوار يضمن استقرار البلاد، لكنها شددت على أن الرئيس عباس لا يمثل كافة الفصائل الفلسطينية، مشيرة إلى أن أي نقاش بشأن سلاح المقاومة الفلسطينية يجب أن يتم عبر التشاور مع المعنيين، ومن خلال لجنة الحوار الفلسطيني – اللبناني.
وأكدت المصادر أن سلاح «حماس» لم يُستخدم داخل المخيمات أو خارجها، إلا في سياق «حرب الإسناد» ضد إسرائيل وبالتنسيق مع حزب الله
