
عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد، حيث ناقشت مجموعة من القضايا السياسية والنيابية والبلدية، بالإضافة إلى التطورات في لبنان، فلسطين والمنطقة. وصدر عنها البيان التالي:
بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أكدت الكتلة أن هذا اليوم التاريخي يثبت مجددًا صواب خيار المقاومة، الذي حرر الأرض وأعاد للبنان سيادته وكرامته، بعدما فشلت القرارات الدولية في إنهاء الاحتلال.
وفي ظل العدوان الصهيوني المستمر، وخاصة في الجنوب، شددت الكتلة على أحقية لبنان في الدفاع عن أرضه وشعبه، مطالبةً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته وإلزام العدو بتطبيق القرار 1701 كاملاً.
الانتخابات البلدية:
أبدت الكتلة ارتياحها لنتائج الانتخابات في البقاع وبيروت وجبل لبنان والشمال، واعتبرت تفاعل جمهور المقاومة تأكيدًا على الثقة بنهجها. كما أعربت عن أملها في تحقيق فوز مماثل في انتخابات الجنوب، بما يعزز الإنماء ويحمي المنطقة من العدوان والحرمان.
الشأن الوطني والسيادي:
دعت الكتلة المسؤولين اللبنانيين للتمسك بمصالح البلد بعيدًا عن الضغوط الأميركية، مطالبةً الحكومة بوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعرقلة إعادة الإعمار.
غزة وفلسطين:
وصفت الكتلة صمت المجتمع الدولي والعربي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة بالخذلان والعار الإنساني، مؤكدة دعمها لصمود المقاومة الفلسطينية وضرورة وقف الإبادة ومحاولات التهجير.
البابا الجديد:
أعربت الكتلة عن أملها بأن يشكّل تنصيب البابا ليو الرابع عشر فرصة لتعزيز قيم العدالة والدفاع عن المظلومين حول العالم.
الوضع العربي:
انتقدت الكتلة ما اعتبرته حالة من الاستسلام أمام السياسات الأميركية، خاصة في ظل زيارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ووصفتها بمشهد مهين للسيادة العربية.
القمة العربية في بغداد:
رغم إشادتها بجهود العراق في استضافة القمة، اعتبرت الكتلة أن النتائج لم تكن على مستوى التحديات، مشيدة بموقف العراق الداعم للبنان وغزة.
الموقف اليمني:
حيّت الكتلة الموقف الشجاع لليمن وحركة أنصار الله في دعم القضية الفلسطينية، معتبرة أن خطواتهم في مواجهة العدو الصهيوني تعكس أصالة وكرامة يجب أن تُحتذى.
وفي الختام، وجّهت الكتلة تحية فخر واعتزاز لكل من يقف بوجه الظلم ويناصر قضايا الأمة المحقة، مؤكدة التزامها الدائم بخط المقاومة والدفاع عن الحقوق.
