
انتشر أمس فيديو للمحلل السياسي فيصل عبد الساتر وهو يروّج لمحل قطع غيار سيارات في الضاحية الجنوبية، في مشهد يعكس الانحدار الرمزي لفريق كان يدّعي قدرته على تغيير خريطة الشرق الأوسط.
وفي مشهد آخر، رُددت هتافات “لبّيك يا نصرالله” خلال إعادة تدشين مدينة كميل شمعون الرياضية، لكنها بدت فارغة من المعنى في ظل فقدان جمهور حزب الله القدرة على الفعل أو التأثير، مكتفيًا بالتعبير في ملاعب أو منصات التواصل.
بات تراجع مشروع حزب الله واضحًا: استمرار الخروقات الإسرائيلية، وتراجع النفوذ السياسي، وتسليم السلاح وانهيار الاقتصاد غير الشرعي. الوهم ما زال قائمًا، لكنه أصبح بلا دعائم، سوى تصريحات باهتة من بعض الوجوه الإعلامية والقيادية. وما تبقّى هو جمهور يعيش على ما تبقّى من هذا الوهم، رغم أن الحقائق على الأرض تصرخ بعكس ذلك.
في النهاية، الحقيقة ستتغلب على الوهم، كما انتقل عبد الساتر من الخطاب الثوري إلى الترويج لـ”الدوبرياج”… ولو كان أصليًا
المصدر: داني حداد mtv
