
الرئيس العماد ميشال سليمان أدان بشدة الاعتداء على دولة قطر، حتى وإن كان الهدف القاعدة الأميركية. واعتبر هذا الانتهاك تصرفاً سخيفاً، مشيراً إلى أن العالم بأسره كان على علم بأن اتفاق وقف إطلاق النار قد تم توقيعه وينتظر الإعلان عنه، لذا وصف هذه الأعمال بأنها مجرد “مفرقعات فولكلورية”.
وأضاف قائلاً: “الحمد لله لا توجد ضحايا، والأمل معقود على الالتزام بتطوير الاتفاق المبدئي إلى اتفاق نهائي، يشمل، برحمته تعالى، حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وذلك نتيجة اقتناع حزب الله بأن مصالح الدول لا تنطبق على الأذرع المسلحة.”
