
استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الدكتور محمد كركي، نقيب أطباء لبنان الدكتور إلياس شلالا، يرافقه الدكتور بسام عليق، حيث تناول اللقاء العلاقات المتينة والتاريخية التي تجمع الصندوق بالنقابة، وسبل تطويرها في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها القطاع الصحي.
ووفق بيان صادر عن مديرية العلاقات العامة في الصندوق، ساد الاجتماع جو من التعاون والانفتاح، عكسته استجابة إدارة الصندوق للعديد من الطروحات، ما شكّل بارقة أمل نحو تحقيق إصلاحات طال انتظارها، تصبّ في مصلحة الأطباء وتضمن استمرارية رسالتهم الإنسانية.
وخلال اللقاء، طرح النقيب شلالا جملة من الملفات الملحّة التي تهم الأطباء والقطاع الصحي، وقد أبدى الدكتور كركي تجاوباً كبيراً، مؤكداً استعداد الصندوق لإجراء الدراسات اللازمة ووضع الآليات المناسبة لتنفيذ المقترحات.
ومن أبرز النقاط التي تم التوافق عليها:
- فصل أتعاب الأطباء: بحيث تُحسب الأتعاب بشكل فردي لكل طبيب، بدلاً من دمجها ضمن “اللجنة الطبية” كما هو معمول به حالياً.
- اعتماد الطابع المالي على المعاملات الاستشفائية، بما يتيح توجيه عائداتها لدعم صندوق تقاعد الأطباء.
- تقسيط الاشتراكات والإعفاء من الغرامات للجهات المتعاملة مع الصندوق، بما فيها المستشفيات والأطباء، حيث أشار كركي إلى أن الإدارة أحالت مشروع قانون بهذا الشأن إلى وزير العمل.
- رفع أتعاب جلسات غسل الكلى لتتوافق مع التعرفات المعتمدة في وزارة الصحة، بما يعكس الكلفة الحقيقية للعلاج.
كما طرح النقيب شلالا اقتراحاً بدراسة إمكانية تخفيض الاشتراكات المفروضة على الأطباء مؤقتاً، خصوصاً أولئك العاملين في المناطق النائية، دعماً لهذا القطاع الحيوي.
في المقابل، شدد الدكتور كركي على أهمية احترام تعرفات الضمان، داعياً النقابة إلى التعاون لضبط أي فروقات مالية غير مبررة تُفرض على المضمونين.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على ضرورة إطلاق مرحلة جديدة من التعاون البنّاء بين الصندوق والنقابة، تقوم على الحوار والشراكة، وتُعيد الثقة إلى النظام الصحي في لبنان، بما يضمن مصلحة المريض والطبيب معاً
