
اختتم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون زيارته الرسمية إلى الجزائر بزيارة كاتدرائية “سيدة أفريقيا” في باب الواد، حيث جال في أرجائها وكتب في سجلها مؤكداً على رمزية العذراء مريم في تعزيز التعايش بين الأديان.
ثم زار جامع الجزائر حيث استقبله الإمام مأمون القاسمي الذي شدد على الانفتاح الديني ودور لبنان التاريخي. وأشاد بالتعاون المنتظر بين المؤسسات الدينية الجزائرية واللبنانية. بدوره، أكد الرئيس عون أهمية العلاقة بين البلدين، مثمناً الدعم الجزائري الدائم للبنان، ومرحّباً بتوسيع التعاون الديني والثقافي.
وخلال الجولة، أُعجب الرئيس عون بالمئذنة العالية للمسجد وبمشاركة صناعات لبنانية فيه. وكتب في السجل كلمة عبّر فيها عن تقديره لرسالة الجامع في التسامح والاعتدال.
كما التقى السفير اللبناني في الجزائر محمد حسن، وشكره على جهوده خلال فترة عمله، لا سيما في الإعداد للزيارة.
في ختام الزيارة، أقيم للرئيس عون وداع رسمي في المطار بحضور مسؤولين جزائريين، وأطلقت المدفعية 21 طلقة تكريماً له.
وشهد اليوم السابق لقاء قمة بين الرئيسين عون وعبد المجيد تبون، قُلّد خلاله عون وسام “الاستحقاق الوطني” بدرجة “أثير”، وهو أعلى وسام جزائري. وجرى توقيع اتفاقيات وتفاهمات في مجالات الإعلام والطاقة والتشاور السياسي، وتقرّر استئناف الرحلات الجوية الجزائرية إلى بيروت منتصف آب.
الرئيس تبون أعلن عن مساعدات للبنان، فيما أكد الرئيس عون تمسكه بالتضامن العربي كسبيل لحماية سيادة لبنان واستقراره، داعياً إلى علاقات عربية تقوم على الاحترام والتعاون المشترك.
المصدر: الجمهورية
