
قال الرئيس العماد ميشال سليمان في تصريح له:
“ما أشبه اليوم بالأمس، حين وجّه الراحل عميد الكتلة الوطنية برقية تعزية وتهنئة للجيش اللبناني عقب القضاء على مجموعة الضنية مطلع عام 2000، والتي كانت أولى بوادر الفكر الداعشي في لبنان والمنطقة، قبل أن يعاود الظهور في نهر البارد، ثم يتضح بشكل كامل في عرسال خلال فترة الفراغ الرئاسي.”
وأضاف سليمان:
“اليوم، كما بالأمس، نقف إلى جانب الجيش اللبناني ونردد ما قيل سابقًا: ‘من أجل أن يحيا لبنان’. ونحن واثقون بأن القيادة العسكرية، من ضباط وجنود، لن يترددوا في تقديم التضحيات من أجل إنقاذ الوطن والدفاع عن جميع اللبنانيين.”
