الحكومة تدخل عطلتها الصيفية… وزيارات أميركية مفصلية تُمهّد لتطورات جنوبية

دخلت الحكومة اللبنانية في عطلتها الصيفية، مع تأكيد عدم عقد أي جلسات جديدة بعد جلسة الأمس، بانتظار انتهاء قيادة الجيش من إعداد خطة تنفيذ آلية جمع السلاح، والتي من المرتقب عرضها في جلسة مجلس الوزراء المحددة مبدئياً في 2 أيلول المقبل، وفق ما أعلنت وزيرة البيئة تمارا الزين. وحتى اللحظة، لا يزال مضمون هذه الخطة مجهولاً، ما يفتح الباب أمام تكهنات عدة حول مراحلها ومضمونها التنفيذي.

في هذا الوقت، تترقب الأوساط السياسية زيارة الموفد الأميركي توم برّاك، يرافقه مورغان أورتاغوس، الاثنين المقبل في 18 آب، في زيارة يُتوقع أن تكون مفصلية لناحية وضع اللمسات الأخيرة على التزامات لبنان بجمع السلاح، وتحديد الضمانات والإجراءات المقابلة التي يُفترض أن تلتزم بها إسرائيل أيضاً.

وبحسب معلومات غير رسمية نقلتها صحيفة “اللواء”، فإن تطوراً إيجابياً طرأ على الموقف الأميركي تجاه لبنان، في أعقاب القرارات الحكومية الأخيرة. ويُرجح أن ينعكس ذلك على مستوى خفض الضغط السياسي والاقتصادي الأميركي، وقد يُترجم أيضاً بصيغة توافقية لتجديد ولاية قوات اليونيفيل في مجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الحالي، ولو لمرة واحدة إضافية على الأقل لهذا العام.

ويأتي هذا في ظل حديث متداول – لم تؤكده بعد أي مصادر رسمية أو دبلوماسية – عن مشروع أميركي بديل يقضي بنشر قوة دولية متعددة الجنسيات في الجنوب، في حال تم تقليص عديد اليونيفيل تدريجياً نتيجة وقف التمويل الأميركي لها، وهو ما قد يؤدي عملياً إلى شللها الكامل.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top