
أعربت لجنة أهالي ضحايا وشهداء تفجير مرفأ بيروت عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الهجوم الممنهج” الذي يطال أحد أعضائها، وليم نون، من خلال اتهامات “باطلة” تتعلق بالتعامل مع العدو وإثارة النعرات الطائفية، معتبرة أن هذه المزاعم لا تمت للحقيقة بصلة وتثير الريبة في توقيتها.
وأكدت اللجنة في بيانها أن “هذه الادعاءات تأتي ضمن محاولات مكشوفة لترهيب الأهالي وإسكاتهم، عبر إلصاق تهم لا أساس لها من الصحة، في محاولة لعرقلة مسار التحقيق في جريمة المرفأ”.
كما وجّهت اللجنة تحذيرًا واضحًا لما أسمتها “الأبواق المأجورة” التي تواصل محاولاتها لحرف مسار العدالة، مشيرة إلى أن القاضي صبوح سليمان، الذي باشر التحقيق مع وليم نون، كان قد اتخذ سابقًا قرارات مثيرة للجدل، من بينها تعليق مذكرة توقيف بحق الوزير السابق يوسف فنيانوس.
وشدّدت اللجنة على أن “استهداف أي فرد من الأهالي هو استهداف للجميع”، مؤكدة أنهم سيواصلون نضالهم بكل مسؤولية حتى الوصول إلى محاسبة كل المتورطين في الجريمة
