عون مرتاح للمسار الأميركي: لا عودة إلى الوراء في ملف السلاح

يُبدي رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون ارتياحًا لنتائج زيارة الموفدَين الأميركيين توم برّاك ومورغان أورتاغوس إلى بيروت، والتي سبقتها تحضيرات خارجية هدفت إلى تعزيز فرص نجاحها.

عون أكّد في لقاءاته أن قرار حصر السلاح بيد الشرعية لا رجعة عنه، مبدياً تفاؤله بإمكانية التنفيذ قبل نهاية العام. وقد عبّر برّاك عن دعم بلاده لهذا القرار، من دون فرض مطالب إضافية أو الضغط على المسؤولين اللبنانيين، ما اعتُبر مؤشراً على رضى واشنطن عن المسار اللبناني.

أشاد برّاك بقرار الحكومة واعتبره خطوة تاريخية، وأعلن نيته العودة قريبًا حاملاً الرد الإسرائيلي حول المرحلة الثانية من الورقة الأميركية، تزامنًا مع جلسة الحكومة المتوقعة مطلع أيلول لإقرار خطة الجيش.

وللمرة الأولى، تحدّث برّاك بوضوح عن أهمية التزام إسرائيل بالجدول الزمني للورقة، معتبرًا أن لبنان أنجز المطلوب منه. كما تجنّب التصعيد في حديثه عن إيران، بل أكّد ضرورة أن تكون جزءاً من الحل، كما إسرائيل، في خطوة لافتة تعكس تنسيقًا مسبقًا مع عون.

الكرة باتت الآن في ملعبَي سوريا وإسرائيل، وإذا وافقا على المضي في الخطة، فإن خطوة كبيرة ستتحقق نحو حلّ شامل يضمن حصرية السلاح بيد الدولة. أما في حال الرفض، فأكّد عون أن لبنان غير ملزم بالتطبيق، وهو ما قوبل بتفهّم من برّاك

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top