أوساط سياسية: حزب الله يُلوّح بالشارع… وتصعيده يعكس تراجعاً في أربعة مسارات

رأت أوساط سياسية مطّلعة عبر “نداء الوطن” أن إعلان حزب الله عن تنظيم وقفة احتجاجية ثم التراجع عنها، هو بمثابة رسالة تشير إلى نيّته استخدام الشارع كوسيلة ضغط في المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد الاعتراض على قرارات الحكومة.

وأشارت الأوساط إلى أن محور الممانعة رفع منسوب التهديد، في محاولة للقول لرئيسي الجمهورية والحكومة إنهما أمام خيارين: التراجع أو مواجهة التصعيد الشعبي.

وتساءلت الأوساط: هل هذا التحرك هو مجرد حراك احتجاجي أم أنه استعادة لنهج 8 آذار، وما قد يولّده من رد فعل شبيه بـ14 آذار؟ وأضافت أن الطابع “العمالي” للتحرك لا يخفي البُعد السياسي العميق المرتبط بقرارات الحكومة في 5 و7 آب.

ووصفت ما سُمّي “مناورة الأربعاء” في ساحة رياض الصلح بأنه رسالة تهديد مبطّنة إلى رئيس الحكومة نواف سلام، خاصة بعد الحملات المنظمة ضده عبر وسائل التواصل و”لافتات التخوين”.

وأكدت الأوساط أن حزب الله بات أمام أربعة مسارات ضاغطة، وهو في وضعية تراجع:

  1. إسرائيلياً: لا مجال لإعادة بناء قوته العسكرية.
  2. سورياً: مع تعافي النظام وتزايد الاعتراف العربي والدولي، خاصة مع الاستعداد لكلمة مرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع في الأمم المتحدة الشهر المقبل.
  3. أميركياً: مع الرفض القاطع لاستمرار سلاح حزب الله.
  4. داخلياً: تجلى ذلك في كلام رئيس الجمهورية بأن الدولة وحدها تحمي كل الطوائف وتحمي لبنان.

وخلصت الأوساط إلى أن حزب الله يبدو مكبّلاً، يتراجع داخلياً وخارجياً، ويبتعد تدريجياً عن الغطاء الإيراني، وسط تراجع شيعي وشركائي وتحالفاتي في الداخل اللبناني.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top