
رأت أوساط سياسية أنّ كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر أبرزت فوارق واضحة بينه وبين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في التعامل مع ملف سلاح حزب الله والورقة الأميركية.
وأوضحت الأوساط، عبر صحيفة “الجمهورية”، أنّ الكلمة عكست انسجام موقف بري مع حزب الله في مواجهة الموقف الأميركي – الإسرائيلي، بعد أن كان البعض يراهن على وجود تمايزات أو خلافات داخل صف ثنائي “أمل” وحزب الله.
وشددت على أنّ بري يستند في خياراته الاستراتيجية إلى ثوابت راسخة كرئيس لحركة أمل وكمساهم في تجربة المقاومة قبل توليه رئاسة مجلس النواب، مشيرةً إلى أنّه ليس مستعداً للمساومة على هذه الثوابت مهما اشتدت الضغوط.
وأضافت الأوساط أنّ تأكيد بري على أنّ سلاح المقاومة هو “عزّنا وشرفنا” يعكس نظرته لهذا السلاح، لكنه أبدى في الوقت نفسه انفتاحاً على الحوار الهادئ والتوافقي بشأن مصيره، تمهيداً لإدراجه ضمن استراتيجية أمن وطني تعالج كل الهواجس القائمة
