
استمع مجلس الوزراء إلى العرض الذي قدّمه قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول خطته لحصر السلاح، حيث رحّب بالخطة ومراحلها المتتالية، وقرر إبقاء مضمونها والمداولات بشأنها سرّية، على أن ترفع قيادة الجيش تقريرًا شهريًا بهذا الخصوص.
من جهته، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أن الجيش سيباشر بتنفيذ الخطة وفق الإمكانات اللوجستية والبشرية المتاحة، مشيرًا إلى أن قائد الجيش عرض التحديات التي تعيق التنفيذ، وأبرزها الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة.
وأوضح مرقص أن الجيش سيتحرّك ضمن الإطار الذي حدّدته جلسة مجلس الوزراء في 5 آب، وله الحق في التقدير العملاني، مشددًا على أن العمل الميداني قد يتطلّب أحيانًا جهودًا إضافية لتجاوز العوائق.
وأكد أن الحكومة لم تقدّم أي تنازلات، معتبرًا أن الأولويات تبقى إعادة الإعمار، وقف الاعتداءات الإسرائيلية، استعادة الأسرى، وحصر السلاح بيد الدولة
