
نفذ العدو الإسرائيلي عدوانًا على قطر، مستهدفًا وفد حركة حماس المشارك في مفاوضات التهدئة مع تل أبيب، وفشلت العملية وفق ما أعلنت الحركة في اغتيال قيادتها. وتعتبر هذه العملية تهديدًا ليس لأمن قطر فقط، بل للأمن القومي الإقليمي، وتعطّل جهود وقف التصعيد في قطاع غزة ودور الجهات الراعية للحلول المتكاملة.
وسط التنديد العربي والدولي، أكدت قطر أنّ الهجوم يشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وتهديدًا لأمن وسلامة المواطنين، وقدّمت شكوى رسمية لمجلس الأمن ضد إسرائيل، وعلّقت مؤقتًا دورها في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة. من جهتها، وصفت إسرائيل العملية بأنها “مستقلة بالكامل” بحسب بيان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، مؤكدة أنّ قطر تتحمل المسؤولية الكاملة.
على الصعيد اللبناني، تتواصل الاتصالات الداخلية بين الرئاسات الثلاث لتعزيز الاستقرار بعد لقاءات الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، مع التركيز على دعم لبنان اقتصاديًا وتنفيذ خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، خصوصًا جنوب الليطاني وضبط الحدود والمخيمات الفلسطينية.
كما توقعت المصادر أن يقوم وفد فرنسي برئاسة جان إيف لودريان بزيارة بيروت للتركيز على الجانب الاقتصادي ودعم الجيش، مع الأخذ بعين الاعتبار دور الولايات المتحدة في إعادة الإعمار وارتباط أي دعم بشروط نزع السلاح خارج الدولة. وأشار الصحافي أسعد بشارة إلى أنّ الرئيس بري يقود التنسيق الداخلي بحذر، مستهدفًا إبقاء الوضع الحالي مع أقل الخسائر، ضمن ديناميكية دولية متشابكة حول السلاح خارج الدولة.
في غضون ذلك، أثار قرار إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي نقل موظفي مكتب الضمان في الشوف احتجاجات محلية، بعد صدور قرار قضائي بإخلاء المبنى، وسط رفض سياسي ونقابي واقتصادي من أبناء المنطقة ومطالبهم بإيجاد مركز بديل لتأمين استمرار الخدمات للمواطنين
المصدر:جريدة الأنباء الالكترونية
