
أكد عضو كتلة الكتائب النائب إلياس حنكش أن اغتيال بشير الجميل لم ينهِ مشروعه، بل زاد عزيمة الكتائب على الاستمرار في الدفاع عن قضيتها. وقال حنكش، في حديث إذاعي، إن المقاومة اللبنانية كانت جزءًا من الدولة وسلمت سلاحها بعد انتهاء الحرب، بخلاف حزب الله الذي يأتمر بإيران، مشددًا على أن مقاومتهم هدفها بناء دولة لبنانية وليس أي مشروع خارجي.
ورأى حنكش أن مزارع شبعا ليست لبنانية، وأن هذه الفكرة استُغلت سابقًا لإبقاء السلاح تحت ذريعة الدفاع عن الأراضي. وأضاف أن خلق بيئة حاضنة للشباب والطاقات البشرية سيساعد لبنان على التقدم ليصبح من أفضل البلدان.
ونوه حنكش بأداء بعض الوزراء الحاليين، مشيرًا إلى أن انسجام المواقف مع الرئيس جوزاف عون يعكس المرحلة العسكرية التي يمر بها لبنان والحاجة لشخصية قيادية ذات خبرة عسكرية ورضا دولي. وأكد أن حزب الله يضر ببيئته، وأن مسار حصر السلاح مستمر، مشددًا على أن السقف الأعلى هو الدولة والجيش هو الحامي للجميع.
وشدد على أن حصرية السلاح لا تحتاج حوارًا، وأن الاستراتيجية الدفاعية تقوم على دور الجيش اللبناني فقط، مع رفض دمج عناصر الحزب في الجيش. واعتبر أن لبنان بحاجة إلى ورشة دستورية وتشريعية شاملة لتأسيس بلد جديد، وأكد أن الانتخابات وتأجيلها يجب أن لا تُستغل كذريعة، خاصة في ما يخص المغتربين.
كما أشار حنكش إلى اجتماعه مع مستشار الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، مؤكدًا على ضرورة انعقاد مؤتمر دعم لبنان قبل كانون الأول، والذي يتضمن إعادة الإعمار، مع توقع أن يصل الدعم بين 10 و13 مليار دولار، بالإضافة إلى مساعدة صندوق النقد الدولي
