
بقلم ريتا السهوي
في اليوم الوطني السعودي، نقف جميعًا أمام تجربة ملهمة في البناء والتطور، أمام وطنٍ حوّل الصحراء إلى حاضرة، والرؤية إلى إنجاز، والنهضة إلى واقع يعيشه كل مواطن وكل مقيم على أرض المملكة. إنه يوم عز وفخر لكل سعودي، ولكنه أيضًا يومٌ لكل عربي يؤمن أن وحدة الشعوب هي السبيل للأمن والكرامة.
من لبنان، بلد الأرز الذي يعانق جذور التاريخ، أبعث برسالة محبة ووفاء إلى المملكة العربية السعودية. إن ما يربطنا ليس مجرد حدودٍ جغرافية أو علاقات ديبلوماسية، بل روابط إنسانية وأخوية عميقة تمتد لعقود.
كان السعودي دائمًا أخًا للبناني، وكان لبنان دائمًا بيتًا مفتوحًا لأشقائه، نتشارك الأفراح ونقف معًا في الأزمات.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى أن نعيد تثبيت هذه الجسور من المحبة والتعاون. أن نتعلم من المملكة أن الرؤية الواضحة تصنع الغد، وأن نتمسك كلبنانيين بإرثنا الذي علّمنا أن المحبة والسلام أقوى من كل الأزمات. حين يلتقي هذان الخطان، نصنع معًا مستقبلًا يكون فيه الإنسان هو الأولوية، ويكون الأمل هو العنوان.
أيها الأحبة، إن لبنان والسعودية يكتبان اليوم فصولًا جديدة من تاريخ التعاون، تاريخًا يضع القيم قبل المصالح، والإنسان قبل كل شيء. فلنفتح أبوابنا لبعضنا البعض، ولنثبت للعالم أن ما يجمعنا أكبر من أي خلاف، وأسمى من أي عارض.
وبهذه المناسبة، لا يسعني الا ان أخصّ بالذكر شركتي Priorita S.A.R.L التي تطمح ان تنطلق من لبنان لتصل إلى المملكة، حاملةً رسالة الجمال كقوة، والإبداع كجسر تواصل. إن علاقتنا العملية مع الشعب السعودي الشقيق ليست مجرد تجارة، بل هي امتداد لعلاقة محبة وأخوّة نريد أن نرسخها يومًا بعد يوم، لنكون شركاء في كل ما يبني الإنسان ويعلي من شأنه.
كل عام والمملكة العربية السعودية في ازدهار وأمن، وكل عام ولبنان بخير ورجاء، وكل عام ونحن معًا، نكتب تاريخًا مشتركًا من الأخوّة، المحبة، والنجاح.
