اعتراف متزايد بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.. والدور العربي يتقدم لقيادة مسار الحل

أثمر مؤتمر حل الدولتين الذي عُقد في الأمم المتحدة عن إعلان اعتراف دول جديدة بدولة فلسطين، من بينها فرنسا وبريطانيا، ليصل عدد الدول المعترفة إلى 158 دولة من أصل 193. وأوضح مصدر خاص لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أنّ هذه النتيجة جاءت ثمرة مسار دبلوماسي طويل بدأ منذ إعلان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1988 قيام الدولة الفلسطينية، وتواصل عبر جهود دبلوماسية وسياسية قادتها المملكة العربية السعودية وفرنسا.

وأشار المصدر إلى أنّ الظروف المصاحبة من تعاطف دولي مع غزة، وضغوط شعبية داخل الدول، إضافة إلى التوجه العالمي لإنهاء آخر احتلال في العالم وهو الاحتلال الإسرائيلي، كلها عوامل دفعت إلى تسريع وتيرة هذه الحركة الدبلوماسية. وأكد أن المسار الجديد سيقود إلى قضيتين أساسيتين: أولهما منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بعد أن كانت عضواً مراقباً، وثانيهما إطلاق مسار سياسي ودبلوماسي يضع إطاراً لوقف الحرب في غزة وتطبيق حل الدولتين.

ورغم المعارضة الأميركية التي اعتبرت هذه الخطوة “مكافأة لحماس”، شدد المصدر على أن المنطق نفسه تعتمده القيادة الإسرائيلية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يرد بمزيد من الاستيطان في الضفة وتهجير الفلسطينيين وقتلهم في غزة.

ورأى المصدر أنّ الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي يبقى من أبرز الملفات السياسية في العالم، وأن تجاهله لم يعد ممكناً. كما شدد على أن الإرادة العربية تفرض نفسها في أي حل أو نظام إقليمي جديد، خصوصاً مع الدور القيادي للسعودية، والوساطات التي تقوم بها قطر ومصر، والجهود التي بذلتها مصر والأردن لمنع تهجير الفلسطينيين.

وختم المصدر بالتأكيد على أنّ حلّ القضية الفلسطينية لم يعد مطلباً إقليمياً فحسب، بل ضرورة لاستقرار الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية، ولضمان الاستقرار العالمي برمته

المصدر: جريدة الأنباء الالكترونية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top