
عقد “منتدى حوار بيروت” اجتماعاً استثنائياً في دارة نائب بيروت فؤاد مخزومي، لبحث الاعتداء الذي وقع أمام صخرة الروشة وما رافقه من تجاوزات.
وفي افتتاح الجلسة، وصف مخزومي ما حصل بأنه “اعتداء سافر على بيروت واستعادة لأحداث 7 أيار 2008”، مؤكداً التمسك بقرار الحكومة الصادر في 5 آب حول حصرية السلاح بيد الأجهزة الأمنية الرسمية، وداعماً موقف رئيس الحكومة نواف سلام وقراره فتح تحقيق لمعرفة المسؤولين عن التقصير الأمني.
وبعد مناقشة التطورات، أصدر المنتدى سلسلة توصيات أبرزها:
- تحية لأهل بيروت على صمودهم وتمسكهم بالدولة رغم ما حصل.
- التضامن مع الرئيس نواف سلام والتأكيد على مكانة رئاسة الحكومة.
- رفض أي عودة إلى ما قبل اتفاق الطائف والتشديد على أن لبنان وطن نهائي وعربي الهوية.
- تأكيد أن بيروت ستبقى سيدة العواصم وأن المعتدين مصيرهم الرحيل.
- الدعوة إلى وضع جدول زمني لحصرية السلاح بيد الدولة وتسليم السلاح غير الشرعي.
- توجيه الشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها للبنان ومؤسساته.
- المطالبة بشفافية الحكومة في معالجة الملفات كافة.
- تحديد موعد للقاء رئيس الحكومة لمتابعة التحقيق وخطوات المعالجة.
- توجيه تحية لمؤسسة مخزومي على مبادراتها في إنارة الطرقات ومعالجة البنى التحتية
