
أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة في بيانٍ لها التوقف الشامل عن العمل في جميع الإدارات العامة والمؤسسات الرسمية يوم الخميس في 23 الجاري، احتجاجًا على استمرار الانهيار و”اللامبالاة الفاضحة” التي تبديها الحكومة بعد انقضاء المهلة التي طلبتها للنظر في حقوق العاملين في القطاع العام.
وأوضحت الرابطة أن هذا التحرك يتزامن مع المؤتمر الصحافي الذي سيعقده تجمع روابط العاملين في القطاع العام عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر في مبنى الفندقية – الدكوانة، لإطلاق موقف حاسم من الواقع القائم.
وأكدت الرابطة أن الموظفين “بلغوا حدود طاقتهم على التحمل”، مشيرة إلى أن الرواتب باتت “مهينة”، والخدمات شبه معدومة، فيما تتهاوى الإدارات وسط اتهامات بالتقصير والفساد من دون أي تحرك من المسؤولين. واعتبرت أن ما يجري هو “عملية ممنهجة لضرب القطاع العام وتجويع موظفيه”، مؤكدة رفضها أن تكون شريكة في هذه الجريمة.
وشددت على أن “التوقف عن العمل ليس ترفًا بل صرخة غضب دفاعًا عن الكرامة والحقوق”، محذّرة الحكومة من أي محاولة جديدة للمماطلة أو الالتفاف على المطالب، لأن “صبر الموظفين بلغ نهايته”.
وختمت بدعوة جميع الموظفين إلى الالتزام الكامل بالإضراب والمشاركة في المؤتمر الصحافي، “لتوحيد الكلمة والموقف دفاعًا عن حقوقنا وكرامتنا”
