
اعتبر المبعوث الأميركي توم براك أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن تمثل “نقطة تحول حاسمة في التاريخ الحديث للشرق الأوسط”، مؤكّدًا أن سوريا تنتقل من العزلة إلى الشراكة. وأكد براك أن الخطوة التالية بعد الزيارة هي إلغاء “قانون قيصر” المفروض على النظام السوري سابقًا.
وقال براك في بيان:
“تشرفت بمرافقة الرئيس السوري إلى البيت الأبيض، ليصبح أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ حصول سوريا على استقلالها عام 1946. وقد أكد الرئيسان خلال الاجتماع أن الوقت حان لاستبدال النفور بالانخراط ومنح سوريا فرصة حقيقية للتجديد.”
وأضاف أن الرئيس الشرع التزم بالانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، معتبرًا أن سوريا ستتحول من مصدر للإرهاب إلى شريك ملتزم بمكافحة الإرهاب والمساهمة في استقرار المنطقة. وأوضح أن سوريا ستشارك بنشاط في مواجهة بقايا داعش والحرس الثوري الإيراني وحماس وحزب الله والشبكات الإرهابية الأخرى.
وأشار براك إلى المرحلة التالية من التعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة وتركيا وسوريا، والتي تشمل دمج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل الاقتصادي والدفاعي والمدني الجديد في سوريا، إضافة إلى إعادة تعريف العلاقات التركية السورية الإسرائيلية والمضي قدمًا في التوافقات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس والقضايا الحدودية اللبنانية.
واختتم براك بالقول:
“الخطوة التالية لمنح سوريا فرصة حقيقية هي الإلغاء الكامل لقانون قيصر، ونحث الكونغرس على اتخاذ هذه الخطوة التاريخية لتمكين الحكومة السورية من إعادة تشغيل محركها الاقتصادي وضمان ازدهار الشعب السوري وجيرانه الإقليميين.
