
أشارت مصادر أمنية إلى أن ما أعلنه الشيخ نعيم قاسم كان متوقعاً في ظل تواصل الأعمال العدائية ضد بيئة «حزب الله». وأوضحت أن تعيين السفير السابق سيمون كرم لرئاسة الوفد اللبناني في مفاوضات «الميكانيزم» كان من شأنه المساعدة في خفض وتيرة العدوان الإسرائيلي ضد الحزب.
وتوقعت المصادر أن يخفف «حزب الله» من انتقاداته للدولة والحكومة في حال تراجعت إسرائيل عن أعمالها العدائية. لكنها حذّرت من أن حادث إطلاق النار الذي استهدف دورية تابعة لـ«اليونيفيل» في بنت جبيل يشكل مؤشراً خطيراً قد يزيد الضغوط على الحزب لتسليم سلاحه، وهو ما قد يدفع إسرائيل للاعتقاد بوجود أسلحة للحزب في تلك المناطق، الأمر الذي قد يؤدي إلى تصعيد جديد في الاعتداءات.
وأضافت المصادر، في حديث إلى «الأنباء الإلكترونية»، أن استمرار الاعتداءات على الحزب سيبقى مرجحاً إذا لم تحقق لجنة «الميكانيزم» تقدماً في معالجة القضايا الخلافية، ولا سيما مسألة حصرية السلاح، وهو ما ألمح إليه الموفد الأميركي توم براك في تصريحاته الأخيرة يوم الجمعة.
المصدر: جريدة الأنباء الإلكترونية
