
تتواصل المساعي الدبلوماسية لترسيخ علاقات رسمية متينة بين بيروت ودمشق، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة البعيدة عن أي أبعاد أيديولوجية أو قومية. فرغم مرور عام على سقوط نظام بشار الأسد، وبعد عقودٍ من الهيمنة التي فرضها على لبنان وسوريا، لا يزال طريق تطبيع العلاقات بين البلدين مليئًا بالعقبات، أبرزها ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية.
وبحسب معلومات “نداء الوطن”، يشكّل هذا الملف العقدة الأساسية التي تعيق التقدم في بقية الملفات المشتركة، إذ تمنحه دمشق أولوية مطلقة وتتعامل معه بحساسية كبيرة، في حين يتمسك الجانب اللبناني بعدم المساس بحقوق ضحايا الجيش والمدنيين وعدم إطلاق سراح أي متورط في جرائم أو أعمال إرهابية.
ورغم تباين المواقف، تؤكد المصادر استمرار القرار السياسي لدى الجانبين بعدم وقف الحوار، مع بذل جهود حثيثة لتقريب وجهات النظر وتفادي تجميد مسار التفاوض. وقد تناول رئيس الجمهورية جوزاف عون ونائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري هذا الملف خلال لقائهما في بعبدا، في إطار متابعة الملفات الخلافية بين البلدين
المصدر:نداء الوطن
