
في أعقاب الاجتماع الخامس الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو منذ بدء الولاية الثانية لترامب، تناول الجانبان ملفات المنطقة من لبنان إلى الصومال. واعتبر ترامب خلال مؤتمر صحافي أن “حزب الله يتصرّف بشكل سيّئ”، مضيفاً أن “الحكومة اللبنانية في موقع أضعف إلى حدّ ما مقارنةً بحزب الله”، ومشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستكشف مسار الأمور.
لبنانياً، استقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، في أول لقاء بينهما بعد تسلّم الأخير مهامه، بحضور النائب وائل أبو فاعور. وجرى خلال اللقاء بحث في التحديات التي يواجهها لبنان، ولا سيما تلك المرتبطة بتطبيق وقف النار، إضافة إلى ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي، حيث شدّد الطرفان على أهمية المسار الإصلاحي وضرورة استمراره.
وفي سياق الإصلاحات، يواصل “اللقاء الديمقراطي” العمل على قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع المعروف بـ”الفجوة المالية”، بعد أن ساهم بالتعاون مع الوزيرين فايز رسامني ونزار هاني في إدخال تعديلات إصلاحية عليه، تتقاطع مع متطلبات المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي. ومن أبرز تلك التعديلات تحييد احتياطي الذهب عن أي استخدام كضمانة للسندات، حمايةً لأحد أهم الأصول السيادية للدولة.
وأحال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مشروع القانون إلى مجلس النواب بعد توقيعه، فيما يستعدّ “اللقاء الديمقراطي” لمناقشة بنوده تفصيلاً، بهدف إدخال مزيد من التعديلات التي تضمن العدالة للمودعين، لا سيما في ما يتعلق بالودائع بالليرة اللبنانية وودائع الصناديق المهنية والضامنة.
من جهته، دعا رئيس الحكومة نواف سلام إلى “وقفة وطنية تُقدّم المصلحة العامة على أي اعتبار آخر”، مشدداً على رفض “النقد غير البنّاء الذي لا يقدّم حلولاً بديلة”، مؤكداً في الوقت نفسه انفتاح الحكومة على أي مقترحات تُحسّن المشروع وتُسرّع استعادة الثقة بالقطاع المالي.
أما على الصعيد الانتخابي، فتتواصل استعدادات الحزب التقدمي الاشتراكي للانتخابات النيابية المقبلة، إذ أكد رئيس اللجنة الانتخابية المركزية الدكتور وليد صافي لـ”الأنباء” أن العمل جارٍ وفق توجيهات النائب تيمور جنبلاط لضمان مشاركة المغتربين في الاستحقاق، مشيراً إلى أن اللجنة تضمّ أصحاب خبرة وكفاءات شبابية قادرة على خوض المعركة الانتخابية المقبلة بثقة وتنظيم.
المصدر: جريدة “الأنباء” الإلكترونية
