
أكدت مصادر وزارية أن قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، شدّد خلال جلسة مجلس الوزراء على أنّ تحديد المهل الزمنية لتنفيذ خطة حصر السلاح هو من اختصاص الجيش وحده، معتبرًا أن الاعتبارات العسكرية والتقييم الميداني مهمة الضباط والعسكريين فقط.
وأوضحت المصادر أنّه تم التأكيد أمام الوزراء أن الروزنامة الزمنية تخضع لمقتضيات المراحل والترتيبات على الأرض، وجهوزية الوحدات وتأمين المتطلبات والعتاد، وهو أمر معقد للغاية، مشيرةً إلى أنّ الإنجازات التي يحققها الجيش تتم باللحم الحي.
وأفادت المصادر لصحيفة “الجمهورية” أنّ مجلس الوزراء أشاد بعمل الجيش وسرعته في السيطرة على الأرض, لكن وزراء “القوات اللبنانية” أصرّوا على تحديد مهلة زمنية لإنجاز المرحلة الثانية، ما أثار حفيظة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي سأل الوزير جو عيسى الخوري عمّا إذا كان يرغب بتولّي منصب قائد الجيش لتنفيذ المهمة، مضيفًا أنّه سيمنحه سنتين بدل شهرين إذا كان قادرًا على تنفيذ المهمة.
