
على هامش الجلسة الثانية لمجلس النواب المخصّصة لمناقشة مشروع الموازنة العامة لعام 2026، طغت على المشهد السياسي التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، التي أكد فيها استعداد الحزب للدفاع عن إيران إذا ما تعرضت لأي هجوم، ما أثار موجة إدانات سياسية واسعة، رأت فيها قوى مختلفة تعدّيًا على صلاحيات الدولة اللبنانية وحقها الحصري في قرار السلم والحرب.
وفي هذا الإطار، علمت جريدة “الأنباء” الإلكترونية أنّ رئاسة الجمهورية تعتبر موقف حزب الله تراجعًا خطيرًا عن التزاماته السابقة، ولا سيما تلك المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة، وهو المبدأ الذي شدّد عليه رئيس الجمهورية جوزاف عون في خطاب القسم، كما ورد في البيان الوزاري للحكومة التي تضم وزراء مقرّبين من الحزب.
كما كشفت “الأنباء” أنّ تداعيات هذه التصريحات كانت محورًا من محاور النقاش في اللقاء الذي جمع الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان برئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.
وبحسب مصادر مطّلعة، فإنّ هذه المباحثات، التي تناولت التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المزمع عقده في باريس بين الثالث والخامس من آذار المقبل، تطرّقت أيضًا إلى الموقف الفرنسي من حزب الله، حيث نقل الوفد الفرنسي الذي زار لبنان مؤخرًا أن تصريحات الحزب حول “حرب الإسناد” تبقى في الإطار السياسي والإعلامي، ولا يُتوقّع أن تُترجم على أرض الواقع
المصدر: جريدة الأنباء الإلكترونية
