
وأصدر المجتمعون بيانا رفضوا فيه “التهديد المتكرر الذي يمارسه “حزب الله” تجاه مسؤولين لبنانيين، وكان آخرها اتهام السفير سيمون كرم بأنه “يخدم اسرائيل” من خلال “الإيحاء” بأن “الحزب” لم يساعد الجيش في اكتشاف السلاح جنوبي الليطاني”.
واعتبروا إن “هذا الاتهام ليس اتهاما للسفير كرم لوحده، إنما هو تهديد للجمهورية اللبنانية التي قررت المفاوضة مع اسرائيل، وهو يؤكد على الهوة التي تتسع بين الحزب والدولة”.
ورأوا انه “إذا كان “حزب الله” معترضا على سياسة الحكومة فليقدّم وزراؤه استقالتهم، بخاصة بعد إعلان امينه العام الردّ على اسرائيل في حال تعرضّت ايران الى اعتداء اميركي”.
وقالوا في ذكرى اغتيال لقمان سليم: “ليس فقط جريمة إسكات صوت حرّ، بل محاولة اغتيال فكرة لبنان الذي لا يخضع، ولا يُرهب، ولا يُدار بالعنف والوصاية. لقمان كان شاهدا شجاعا على زمن الانحدار، ورفض أن يكون الصمت خيارا أمام سلاحٍ خارج الدولة، وثقافة التخوين، وتطبيع الخوف”.
واكدوا ان “اغتياله لم يكن حدثا معزولا، بل حلقة في مسار منهجي يستهدف كل من يصرّ على الدفاع عن الحقيقة والسيادة والعدالة”.
