
أكد النائب حسن فضل الله، عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، أن قوة المقاومة في لبنان مستمدة من صلابة شعبنا. مشددًا على الصرخة الوطنية التي أطلقها أهالي الجنوب وعائلات الشهداء في مواجهة الاعتداءات، قال فضل الله إن أي قوة خارجية لن تستطيع انتزاع شعبنا من أرضه، مهما اشتدت الوحشية وعجزت الدولة في حماية المواطنين.
وخلال احتفال “حزب الله” بمناسبة ولادة الإمام المهدي في مجمع الإمام الكاظم في حي ماضي، أوضح فضل الله أن صمود المواطنين وتضحيات المقاومين الأبطال يشكلان ضمانة لتجاوز المرحلة الحالية نحو مستقبل أفضل. وأكد أن تاريخ الشيعة مليء بالمواجهة ضد الظلم والاحتلال، وأن الراية بقيت مرفوعة رغم كل التضحيات، مؤكدًا أن المقاومة ستبقى صامدة في مواجهة أي اعتداء.
وأشار فضل الله إلى أن لبنان يمر بمرحلة صعبة تتطلب من الدولة تحمل مسؤولياتها كاملة، مؤكدًا أن قصور الدولة يزيد الشرخ بينها وبين الناس. وذكر أن المقاومة ساهمت بحماية الأرض خلال العدوان الإسرائيلي عام 2024 ومنعت احتلال جنوب الليطاني، رغم تقصير الدولة في توفير الحماية والرعاية.
وشدد فضل الله على أن المقاومة هي شريك أساسي في الدولة، وستواصل العمل لضمان التزامها بمسؤولياتها، خاصة في انسحاب العدو، ووقف الاعتداءات، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار. وأكد أن حماية السيادة الوطنية ليست للتجربة أو التفاوض، وأن دماء الشهداء أغلى من أي تنازل، مع الحفاظ على الأمل بالمستقبل.
