النائب علي فياض: لا تحركات عسكرية للمقاومة شمال الليطاني… والحوار أساس تفادي التصعيد الداخلي

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، أن لبنان يمر في مفترق طرق حساس ودقيق، يستلزم من جميع الأطراف التعامل بمسؤولية قصوى لتجاوز الضغوط والتحديات الراهنة، مع التشاور والحوار حول القضايا المصيرية التي تواجه البلاد.

وخلال لقاء سياسي جمعه بأهالي بلدة بليدا الجنوبية في مجمع الإمام الخميني بتحويطة الغدير، أشار فياض إلى وجود ضغوط واضحة في المرحلة الراهنة، تحاول تحويل منطقة شمال نهر الليطاني إلى مصدر تعقيدات بين الجيش اللبناني والمقاومة وبيئتها.

وشدد فياض على أن الجيش اللبناني يمتلك الحكمة والوعي الكافيين للتعاطي مع هذه المرحلة بأعلى درجات النضج والمسؤولية الوطنية، معتبراً أن ضباطه وعناصره هم جزء من المجتمع، وبالتالي فإن أي تصعيد لن يكون في صالح لبنان.

وأوضح أن المقاومة لا تقوم بأي تحركات عسكرية شمال نهر الليطاني أو في أي منطقة أخرى تتعارض مع سيادة الدولة اللبنانية ودور الجيش، داعياً الجميع إلى التبصّر بالمخاطر والتأكيد على أهمية الحوار والتواصل لتجنب أن يحوّل العدو الإسرائيلي المشكلة من خلاف خارجي إلى صراع داخلي بين اللبنانيين

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top