
أن لبنان مرتبط اليوم بشكل وثيق بـالمعادلة الإيرانية، معتبرًا إياها الداعم الرئيسي لـ”أكبر نموذج مقاوم هزم إسرائيل وحرّر الأرض واستعاد لبنان”، مشيدًا بما قدمته **المقاومة اللبنانية في الحرب الأخيرة كنموذج للصمود الأسطوري”.
وأشار قبلان إلى أن الأحداث في الشرق الأوسط مترابطة، وأن المصالح العربية والإسلامية لا يمكن فصلها، مشددًا على الدور السيادي لإيران في دعم لبنان وحماية استقلاله. واعتبر أن الاحتفال بـعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمثل تكريمًا لنواة “أكبر لحظة تاريخية في المنطقة”.
ودعا المفتي إلى مصالحة داخلية عربية وإسلامية بعيدًا عن الطغيان الأجنبي، مؤكّدًا أن تأسيس قوة منظمة تجمع طهران مع الرياض والقاهرة وأنقرة وإسلام آباد قادر على تجاوز إرث “وعد بلفور وسايكس بيكو” وضمان مصالح المنطقة السيادية.
وختم قبلان بالتأكيد على أن الخيار يجب أن يبدأ من الشرق لا الغرب، معتبرًا أن الغرب لا يجيد سوى “لعبة النفوذ والسيطرة والنهب والفوضى والخراب”.
