
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أنّ رئيس سوريا أحمد الشرع ووزيرَيْ الداخلية والخارجية كانوا أهدافًا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي.
وأشار غوتيريس، في تقرير حول التهديدات التي يشكّلها مسلّحو تنظيم “داعش”، إلى أنّ الشرع استُهدف في شمال حلب، أكثر محافظات البلاد سكانًا، وجنوب درعا، من قِبل مجموعة تُعرف باسم “سرايا أنصار السنة”، والتي يُعتقد أنها واجهة لتنظيم “داعش”.
وأعد التقرير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، من دون ذكر تواريخ أو تفاصيل محاولات الاغتيال ضد الشرع، أو وزير الداخلية السوري أنس خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
ولفت التقرير إلى أنّ هذه المحاولات تشكّل دليلًا إضافيًا على تصميم التنظيم المتطرّف على تقويض الحكومة السورية الجديدة، مستغلًّا الفراغات الأمنية وعدم اليقين في البلاد. وأضاف أنّ المجموعة الواجهة وفّرت للتنظيم “نفيًا منطقيًّا للمسؤولية وحسّنت قدراته العملياتية”، بحسب وكالة الأسوشيتد برس
