السفيرة سحر بعاصيري: “التشريعات هي من تؤمن الحماية والعدالة الاجتماعية للمرأة

استضافت جمعية السيدات القيادات في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت ، السفيرة سحر بعاصيري زوجة رئيس الحكومة نواف سلام ، في لقاء ضم اعضاء الجمعية وشخصيات اقتصادية وسياسية واجتماعية وإعلامية وثقافية .
حضر اللقاء ايضا الوزير السابق رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير ورئيس المجلس الاقتصادي -الاجتماعي شارل عربيد النائب جورج عقيص ، إضافة إلى ممثلة الامم المتحدةللمرأة في لبنان، جيلان الميسري ، النائبة السابقة رولا الطبش ، السيدة لمى سلام، الوزيرة السابقة شريم، رئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك صراف .
البداية كانت بكلمة لرئيسة الجمعية ، مديحة رسلان،التي رحبت بالسفيرة بعاصيري عارضةً مسيرتها المهنية منذ دخولها عالم الصحافة حتى تبوأها مركز مندوبة لبنان في منظمة اليونيسكو،وحاليا نائبة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة كونها زوجة رئيس حكومة معتبرة هذا اللقاء فرصة لتبادل الخبرات وتوحيد الرؤيا لتحسين المسار الاقتصادي في لبنان.
بعدها، بدأ الحوار المفتوح مع السفيرة بعاصيري الذي تمحور حول التحديات التي واجهتها في حياتها العملية والتجارب التي مرت بها .
بعاصيري عرضت المراحل الأساسية التي مرت بها في مسارها العملي ،
أولها انضمامها إلى أسرة ” النهار” كصحافية مبتدئة ،غطت كافة المجالات والمواضيع ، لتنتقل إلى استلام قسم الاخبار العربية والدولية في الجريدة، إضافة إلى كتابة الافتتاحيات وبالتحديد بالعامود الذي كان مخصصاً للكاتب ميشال ابو جودة,وهنا تقول بعاصيري:” هنا بدأت اشعر بسقف التحديات يرتفع ، فكلما المرأة اقتربت من مراكز القرار كلما ترتفع وتيرة محاربتها ،انما القوة هو في الصلابة والتزام “
التحدي الثاني في حياتها ،كان الانتقال مع زوجها الرئيس نواف سلام إلى الخارج والاستقالة من المهنة الأحب إلى قلبها،الصحافة، انما هذه الخطوة سمحت لها ان تبني علاقة متينة مع عائلتها،لتنتقل بعدها إلى الامم المتحدة وتبني حياة مهنية بقالب جديد .اعتبرت بعاصيري انها محظوظة لانها اكتسبت كافة هذه الخبرات قبل وصولها إلى السرايا وتعتبرها سلاح يساعدها في معالجة الأمور في المجتمع.
من التحديات إلى رأيها في ابرز الملفات المتعلقة بالمرأة منها “الكوتا” التي تعتبرها بعاصيري ، ضرورية كمرحلة انتقالية لحجز أمكنة للمرأة في البرلمان موضحةً:”لا يوجد مشروع قانون من دون ثغرات ، انما الاهم ان نبدأ من مكان ما ، وعلى مجلس النواب مسؤولية دراسة هذه الثغرات، والعمل على اعطاء المرأة فرصة في الدخول إلى الحياة السياسية”
كما عقبت رسلان على دور جمعية السيدات القياديات بأهمية الدور الاقتصادي للمرأة اللبنانية واضائت على عمل الجمعية بالتركيز على تشجيع المرأة للاستثمار بما يساهم في إنماء الناتج القومي المحلي ويخولها بحجز مكانة لها في المشاركة في اخذ القرارات الوطنية ودعت لاستكمال مباردة الجمعية في إنهاء الدراسة الوطنية اللتي تعمل عليها الجمعية في إظهار عدد الشركات اللتي ترأسها المرأة اللبنانية، حجم أعمالها ، المجالات اللتي تتمد فيها، عدد الفرص العمل اللتي تخلقها وصادراتها مما يساهم في دعم إقرار الكوتا.

وعن حضور المرأة في الحكومة قالت بعاصيري:”اكيد كلنا نشجع ان تكون النسبة مرتفعة اكثر ،انما ليس فقط في الحكومة انما في الوظائف العامة ايضا”وهنا عرضت بالأرقام في التعيينات الأخيرة ٦ نساء من اصل ٤٣ حصلن على مراكز ونسبة ٢١ ٪؜ من النساء تقدمن بطلبات على الوظائف العامة فقط .
وعن كيفية دعم المرأة العاملة في كافة القطاعات اكدت بعاصيري ان المطلوب والاهم هي تطوير التشريعات التي تؤمن لها الحماية الاجتماعيةوالمساواة.
حق اعطاء الجنسية من النقاط التي طرحت ايضا خلال اللقاء:”الموضوع الحساس والذي يحمل هواجس”هكذا وصفته بعاصيري معتبرة ان الخطوة الاولى في المعالجة هي الارقام التي تحدد الهاجس الديمغرافي وعليها تبنى المعايير ،مؤكدة انه حق مقدس للمرأة اللبنانية وواجب الدولة ان تمنحها هذا الحق .
كما شرحت سبب حملها لواء المدرسة الرسمية ، شارحة الحملة التي اطلقتها لدعم المدرسة الرسمية وعن الحملة التي وصفتها بال HR عند تشكيل الحكومة أجابت: لم اتأثر وهي حملة لتقويض زوجي،انما اعتقد هو يملك القدرة والمعطيات لأخذ القرارات الصائبة ، انما من الطبيعي ان نتناقش معاً، في النهاية ان شريكته في الحياة “

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top