
أعلن نقيب شركات الترانزيت سركيس عطاالله، في بيان، أنه انسجامًا مع قرار الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، وبناءً على الاتفاق المشترك بين اللجنتين اللبنانية والسورية، الذي يقضي بنقل البضائع الصادرة من لبنان إلى سوريا عبر مناقلتها في مركز جديدة يابوس، يقترح اعتماد آلية جديدة تتيح تسهيل حركة الترانزيت بين البلدين.
وأوضح عطاالله أن اقتراحه يستند إلى قرار المجلس الأعلى للجمارك اللبنانية رقم 21664/2003، الذي يسمح بنقل البضائع إلى الدول المجاورة داخل الحاويات، داعيًا إلى تفعيل هذا القرار بالتنسيق مع السلطات السورية، بما يسمح بإخراج البضائع من المرافئ اللبنانية ضمن الحاويات الواردة من الخارج برسم الترانزيت إلى سوريا، من دون تفريغها داخل المرافئ، على أن تُنقل مختومة أصولًا من الجمارك اللبنانية إلى مركز جديدة يابوس لتُفرغ هناك بإشراف صاحب البضاعة ووفق الأنظمة المرعية.
وأشار إلى أن هذا الإجراء من شأنه تحقيق فوائد عدة، أبرزها تخفيف الازدحام في المرافئ اللبنانية، تسريع عملية إخراج البضائع، خفض الكلفة التشغيلية، والحدّ من مخاطر التهريب أو التلاعب بالبضائع عبر ختم المستوعبات ومرافقتها حتى تسليمها إلى الجمارك السورية. كما يسهم في تنشيط قطاع الترانزيت، وضمان سلامة البضائع، وتعزيز موقع لبنان كممرّ آمن وفعّال نحو الأسواق المجاورة، إضافةً إلى استعادة ثقة التجار السوريين وتشجيعهم على استخدام المرافئ اللبنانية.
وختم عطاالله مؤكدًا أن اعتماد هذا الحلّ يشكّل خطوة عملية ومسؤولة لدعم الاقتصاد الوطني، وحماية قطاع الترانزيت من التراجع، وترسيخ موقع لبنان كمحور لوجستي أساسي في المنطقة.
