
اعتبر النائب وضاح الصادق أن مواقف قيادات في حزب الله تؤكد ارتباط الحزب بقرار إيران، مشيراً إلى تصريحات سابقة للأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله قال فيها إن الحزب جزء من ولاية الفقيه ويلتزم بقرارات مجلس الشورى في إيران ويتلقى دعماً مالياً منها.
وأضاف في بيان أن نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم أعلن أيضاً أن الحزب لن يقف على الحياد إذا تعرضت إيران لهجوم، لافتاً إلى أن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أشار إلى أن إطلاق ثلاثة صواريخ جاء رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتابع الصادق أن الحزب لم يتدخل عسكرياً طوال نحو عام ونصف رغم تعرضه لعمليات اغتيال وهجمات، لكنه تدخل – بحسب قوله – دعماً لإيران، كما شارك في الصراع تحت عنوان مساندة غزة.
كما استعاد أحداث حرب تموز عام 2006، معتبراً أنها أدت إلى دمار واسع في لبنان عقب عملية خطف جنود إسرائيليين بهدف تحرير الأسير سمير قنطار، الذي قُتل لاحقاً خلال مشاركته في القتال إلى جانب النظام السوري. وختم بالقول إن الحزب، رغم هذه الوقائع، يواصل تقديم نفسه كحركة مقاومة
