
كتب رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض عبر منصة “إكس”، منتقدًا ما وصفه بعجز بعض القيادات السياسية، معتبرًا أنّ السؤال الذي يطرحه من وصفهم بـ“الفاشلين” على غيرهم حول ما كانوا سيفعلونه في الحكم، يجد جوابًا واضحًا بأنّ مسؤولية الدولة تقتضي الرعاية والحماية دون تردد أو مساومة أو أعذار.
وأشار إلى وجود نهج سياسي قائم على الانتظار والاستسلام للواقع، وكأنّ العجز خيار متعمّد، معتبرًا أنّ هذا الأسلوب يكرّس الشلل بدل اتخاذ القرارات.
وأضاف أنّ التلويح بالحرب الأهلية يُستخدم كوسيلة لتبرير عدم التحرّك، مشبّهًا ذلك بقصة “راجح” في مسرحية “بياع الخواتم”، حيث يتم استحضار هذا الخطر كلما اقتربت لحظة اتخاذ القرار.
وختم بالتأكيد أنّه لا يمكن تحقيق أي إنقاذ أو حل فعلي قبل تفكيك ما وصفه بـ“التنظيم الراديكالي الإيراني” بشكل حاسم وفعلي، لا مجرّد شعارات
